مصريون يطالبون مرسي بطرد السفير الصهيوني ومناصرة الفلسطينيين
Nov ١٤, ٢٠١٢ ٠٢:٣٦ UTC
-
تظاهرة بالقاهرة تنديدا بالعدوان الصهيوني على غزة
بالتزامن مع الكلمة التي ألقاها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امام الاجتماع غير العادي لمجلس وزراء جامعة الدول العربية في القاهرة،
والذي أكد خلالها أنه على استعداد لـ"بدء حوار أو مفاوضات مع الكيان الصهيوني في اليوم التالي للتصويت لصالح فلسطين وحصولها على عضوية الأمم المتحدة"، حسب تعبيره، نظمت قوى سياسية وحركات ثورية تظاهرة بالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة طالبوا خلالها بطرد السفير الصهيوني من مصر، وسحب السفير المصري من الكيان الصهيوني، وذلك احتجاجاً على العدوان الصهيوني ضد الفلسطينيين، وردد المتظاهرون هتافات تندد بالعدوان الغاشم على الأراضي المحتلة وتحث على الجهاد والمقاومة، ومنها "بنرددها جيل ورا جيل بنعاديكي يا إسرائيل"، "أمة واحدة عربية وفلسطين هيا القضية"، "المقاومة بالسلاح مش بمعاهدة مع السفاح"، "باسم الثورة وباسم الدين بعتوا ليه حق فلسطين".ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات مكتوب عليها "لا للعدوان الغاشم على غزة"، و"شهداء فلسطين بأي ذنب يقتلون"، ودعوا إلى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وتجميد كافة الإتفاقيات التجارية والسياسية المبرمة بين مصر والكيان الصهيوني.
وطالب المتظاهرون الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسي (الحرية والعدالة) باتخاذ موقف حاسم وجاد تجاه تلك الإعتداءات التي لا تليق بمكانة مصر الثورة، وفتح معبر رفح بشكل كامل من أجل استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، وتوفير كافة المساعدات التي يحتاجها قطاع غزة خاصة وإن الرئيس مرسي قد وعد بمناصرة القضية الفلسطينية.
يأتي ذلك في وقت قدمت فيه جامعة الدول العربية مذكرة إلى الاجتماع العربي الأوروبي المشترك الذي عُقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة وصفت خلالها التسوية في الشرق الاوسط بأنها في حالة موت سريري بسبب الممارسات الاسرائيلية والدعم الامريكي لها وقالت الجامعة العربية في المذكرة، "ان القضية الفلسطينية تمر في أسوأ مراحلها نظراً لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الاراضي العربية المحتلة وسياسة العقوبات الجماعية التي تتبعها اسرائيل تجاه الشعب الفسطيني، ومواصلة المساس بالأماكن المقدسة والنشاطات الاستيطانية وبناء جدار الفصل العنصري، بالإضافة الى استمرار معاناة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال".
وأضافت الجامعة العربية، "إن الولايات المتحدة تصر على اطلاق عملية تفاوضية في ظلّ سياسة اسرائيلية ممنهجة في إقامة المزيد من المستوطنات وتوسيع القائم منها اضافة الى تهويد القدس، كما انها تعارض بشكل قوي توجه الجانب الفلسطيني الى الامم المتحدة لنيل عضويتها سواء كدولة غير دائمة العضوية او دولة مراقبة".
كما اشارت المذكرة الى الموقف الاوروبي من الطلب الفلسطيني، فقالت "ان موقف دول الاتحاد الأوروبي يتسم بالتردد والغموض، حيث تصر على أهمية الاطلاع على مشروع القرار الفلسطيني الذي سيعرض على الجمعية العامة للامم المتحدة حول ترقية الوضع القانوني الفلسطيني إلى صفة الدولة المراقبة".
وقالت "ان الدول الأوروبية ترى ألا يكون التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة بديلاً عن استئناف المفاوضات المباشرة، اضافة الى عدم التوجه الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة اسرائيل وقادتها على سياساتهم ضد الشعب الفلسطيني".
وأضافت "ان هناك معلومات توفرت لدى الجامعة العربية بوجود توجه بريطاني كبديل عن التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة يقضي بعرض موضوع الاستيطان على مجلس الأمن واستصدار قرار بشأنه كخيار بديل".
من جانبه دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاتحاد الأوروبي إلى دعم التوجه الفلسطيني للحصول على الاعتراف بها كدولة غير عضو بالأمم المتحدة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية مفتاح الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ولن ينتهي الاضطراب إلا بتحرير الأراضي المحتلة منذ عام 1967وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وشدد العربي على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي للاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو بالأمم المتحدة في التصويت المقرر يوم 29 من الشهر الجاري.