مصر تنتفض ضد الكيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i86043-مصر_تنتفض_ضد_الكيان_الصهيوني
توحدت القوى السياسية والإسلامية المصرية وعادت أجواء الثورة إلى ميدان التحرير وميادين المحافظات المصرية، ولكنها ثورة بطعم الجهاد والمقاومة ضد الكيان الصهيوني، وعدوانه على الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٧, ٢٠١٢ ٠٠:٠٣ UTC
  • متظاهرون مصريون يهتفون ضد الكيان الصهيوني
    متظاهرون مصريون يهتفون ضد الكيان الصهيوني

توحدت القوى السياسية والإسلامية المصرية وعادت أجواء الثورة إلى ميدان التحرير وميادين المحافظات المصرية، ولكنها ثورة بطعم الجهاد والمقاومة ضد الكيان الصهيوني، وعدوانه على الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.


ورفرفت الأعلام الفلسطينية والمصرية في ميدان التحرير الذي شهد تظاهرات حاشدة للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة، وهي التظاهرات التي دعت إليها قوى إسلامية وسياسية وثورية، تحت شعار (مليونية نصر غزة والفلسطينيين).

وانطلقت مسيرات من عدة مساجد قريبة من ميدان التحرير، للمشاركة في مليونية نصرة غزة، وكان أكبر تلك المسيرات، مسيرة انطلقت من جامع الأزهر الشريف ضمت الآلاف من المتظاهرين الذين أدوا صلاة الجمعة في جامع الأزهر.

وانطلقت مسيرة أخرى من مسجد عمر مكرم مروراً بجامعة الدولة العربية، واتجهت إلى ميدان التحرير أيضا، شارك فيها أعضاء من الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، و طالبوا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بخطوات تصعيدية من العرب ضد الاحتلال الصهيوني، ورددوا هتافات منها.. "الجهاد هو الحل ضد الغاصب المحتل.. الشعب يريد كسر الحصار"، "غزة غزة رمز العزة".. "عالقدس رايحين شهداء بالملايين".

وأكد المشاركون بالتظاهرات على حق الشعب الفلسطيني الكامل والمشروع في الدفاع عن أرضه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية.

وطالب  المتظاهرون بفتح كامل للمعابر مع قطاع غزة، وأن تكون تحت سيطرة السلطات المصرية.

وخلال خطبة الجمعة في ميدان التحرير، ندد الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي استهدف المدنيين الآمنين من الشعب الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة التكاتف العربي الموحد لدعم القضية الفلسطينية في مواجهة الآلة الصهيونية.

الرئيس المصري محمد مرسي، أكد أن مصر لن تترك غزة وحدها، واصفاً ما يحدث في غزة بأنه "عدوان سافر على الإنسانية".

وقال الرئيس مرسي في كلمة قصيرة له عقب أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد مدينة القاهرة الجديدة: "نحن نرى ما يحدث في غزة من عدوان سافر على الإنسان، وأنا أحذر وأكرر تحذيري للمعتدين بأنه لن يكون لهم أبداً سلطان على أهل غزة".

وأضاف مرسي: ان "القاهرة لن تترك غزة وحدها.. انني أقول لهم باسم الشعب المصري كله إن مصر اليوم مختلفة عن مصر أمس، وعرب اليوم مختلفون عن عرب الأمس".

وبينما يواصل الرئيس المصري اتصالاته الدولية لوقف العدوان الصهيوني على غزة، ناشد الأزهر الشريف العرب والمسلمين بأن يقفوا صفاً واحداً ويهبوا لنصرة إخوانهم في قطاع غزة، الذين يتعرضون للقصف والعدوان بصواريخ الاحتلال الصهيوني الغاشم والهمجي على بلادهم.

وطالب أحمد الطيب، شيخ جامع الأزهر، في بيان له، الفلسطينيين بأن يكونوا «على قلب رجل واحد في مواجهة الصهاينة الذين يسعون إلى استئصالهم جميعًا في الضفة والقطاع»، محذراً أمة العرب من أن الضربة الراهنة لا تستهدف الفلسطينيين والمصريين وحدهم.

وانتقد الأزهر مواقف الدول الكبرى التي تخاذلت ونسيت واجبها الإنساني ومسؤوليتها الدولية وباركت العدوان، ووقفت في صف المعتدين والمسؤولين الدوليين والقوانين الدولية التي اعتبرها تهاب المعتدين وتجامل الأقوياء.

كما طالب شيخ الأزهر المنظمات المحلية والعالمية بأن تتخذ موقفاً واحداً ضد العدوان وفضح دولة التآمر التي لم تترك أحداً في المنطقة دون استفزاز أو ضرب أو تهديد.

وعقب انتهاء الفعاليات المليونية لنصرة غزة، أصدرت الأحزاب والقوى السياسية ، بيانا طالبت خلاله بمراجعة  الاتفاقيات المجحفة بحق مصر في حماية مصالحها، وعلى رأسها اتفاقية "كامب ديفيد"، مشددة على أن الوضع بات ملحاً في إعادة النظر في بنود الاتفاقية المعرقلة للسيادة المصرية الكاملة على سيناء بحسب تعبير البيان.

ودعا البيان الذي وقع عليه 26 حزباً وحركة سياسية، الحكومة المصرية إلى المضي قدما في اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، وتجميد العلاقات مع  الكيان الصهيوني.

ودعا البيان، الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات الدولية باتخاذ إجراءات لمعاقبة الكيان الصهيوني ووقف العدوان بشكل فوري، كما طالب الجامعة العربية بسحب المبادرة العربية التي لم يعد لها وجود، بحسب البيان، في ظل الغطرسة الصهيونية بالإضافة على ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.