مئات من أشهر الكتاب في العالم ينتقدون مراقبة الدول للأفراد
Dec ١١, ٢٠١٣ ٠٠:٢٣ UTC
-
جوليان بارنز، كاتب بريطاني شهير
على هامش اليوم العالمي لحقوق الانسان، أدان 500 من أشهر الكتاب في العالم، بينهم خمسة من حائزي جائزة نوبل، الكم الهائل من عمليات المراقبة التي
تمارسها الدول، والذي كشف عنه الموظف السابق بالاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن في الأونة الأخيرة، وحذروا من أن أجهزة الاستخبارات تقوض الديمقراطية وأضافوا أنه يجب كبح جماحها بميثاق دولي جديد.ووقع كتاب من 81 دولة التماسا للأمم المتحدة، جاء فيه أن قدرة أجهزة الاستخبارات على التجسس على الاتصالات الرقمية لملايين من البشر يحول الجميع إلى «مشتبه بهم محتملين»، في ظل تداعيات مثيرة للقلق بشأن الكيفية التي تتعامل بها المجتمعات، ودعا الكتاب المنظمة الدولية إلى سن تشريع دولي للحقوق الإلكترونية لحماية الحقوق المدنية في عصر الإنترنت.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من دعوة وجهها رؤساء كبرى شركات التكنولوجيا العالمية بإحداث تغييرات جذرية في القوانين الخاصة بالمراقبة من أجل الحفاظ على ثقة الجماهير في شبكة الإنترنت، وهو ما يعكس الزخم العالمي لإجراء مراجعة مناسبة لقدرات التجسس على الجماهير في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وهما رائدتان في هذا المجال.
ومن بين هؤلاء الكتاب يمكن الاشارة الى كتابا بريطانيين، بينهم جوليان بارنز ومارتين أميز وايان ماكيوان وإيرفين ويلش وهاري كونزورو وجينيت وينتروسن وكازو ايشيجورو.
وهناك أيضاً جيه ام كويتزيي ويان مارتل واريال دورفمان وأميت شودوري ورودي دويلي وآموس أوز وديفيد جروسمان والروسي ميخائيل شيشكين.
وأوضح البيان، أن البعد الذي وصل إليه التجسس والذي كشف عنه سنودن، يقوض حق جميع البشر في«البقاء بعيدا عن الملاحظة أو التدخل» من قبل آخرين، «فيما يتعلق بأفكارهم وبيئاتهم واتصالاتهم الشخصية».
وأوضح الالتماس، أن هذا الحق الأصيل للإنسان قد اعتبر«باطلاً، ولاغيا من خلال إساءة استخدام الدول والشركات للتطورات التكنولوجية بهدف التجسس على الأشخاص. فالشخص الذي يتعرض للتجسس لايعد حرا: والمجتمع الذي يتعرض للتجسس لايعد ديمقراطيا، ومن أجل الحفاظ على أي شرعية، يجب تطبيق حقوقنا الديمقراطية في الفضاء الافتراضي، كما هي في الفضاء الحقيقي".
كلمات دليلية