شيركو بيكه س يفتح «سبعين نافذة متجولة»
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i100839-شيركو_بيكه_س_يفتح_سبعين_نافذة_متجولة
في سياق مهرجان كلاويج الثقافي في العراق، صدرت الترجمة العربية لديوان«سبعون نافذة متجوّلة» للشاعر الكردي الشهير شيركو بيكه س (1940 - 2013)، نقلها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٤ ٠١:٠٠ UTC
  • غلاف الكتاب
    غلاف الكتاب

في سياق مهرجان كلاويج الثقافي في العراق، صدرت الترجمة العربية لديوان«سبعون نافذة متجوّلة» للشاعر الكردي الشهير شيركو بيكه س (1940 - 2013)، نقلها

من الكرديّة إلى العربيّة نوزاد أسود، مدير مؤسسة كلاويج.

في مقدمة هذه الترجمة الصادرة عن مؤسسة كلاويج في مدينة السليمانيّة (كردستان العراق)، سعى المترجم إلى تقديم فكرة موجزة عن بداية بيكه س مع القصائد القصيرة، وقصائد «البوستر» كما كان يسمّيها صاحبها، إضافة إلى سرد الترجمات العربيّة لقصائد بيكه س.

يحمل عنوان هذه المجموعة «سبعون نافذة متجوّلة» من الالتباس ما يجعله مفتوحاً على تأويلات عدّة. ولأنّ النافذة هي ركن ثابت في جدار، فنحن إزاء منزل، بكلّ ما يحمل المنزل من معاني الثبات والاستقرار. وإذا كان بسبعين نافذة، فهو إمّا قصر أو قلعة أو فندق أو سجن. وهذا المنزل الضخم (يحوي سبعين نافذة)، يكتسب خاصيّة التجوال، وهي قصيدة شعر، قسّمها شيركو بيكه س الى 70 فقرة أو نافذة. إنها سنوات عمر بيكه س، فهو كتب هذا النصّ بين 2005 و2006، وكان يبلغ من العمر 66 سنة. وأتى الشاعر على ذكر أمكنة عدّة، مثل: أمستردام (النافذة 7)، كرميان (النافذة 16)، كركوك (النافذة 34)، كانيسكان (النافذة 39)... وكأنّه يوحي بأن هذه النوافذ، ما هي إلاّ تعبير عن سنوات عمره التي قضاها بين أمكنة كثيرة، بخاصّة حين يعيد طرح آرائه عبرها عن الحياة، الموت، الشعر، الحب، الحزن، الخيبة، الخريف... وهو لا يتوانى عن توجيه النقد لشعره أيضاً وكأنّه اتخذ من «سبعين نافذة متجوّلة» محاكمة أو ربما شريط سينمائي يمرّ أمام ناظري صاحبها، أثناء دنو لحظة الموت!

«سبعون نافذة متجوّلة» هي محطّة مهمّة في تجربة شاعر كبير، ليس على مستوى الحداثة الشعريّة الكرديّة وحسب، بل عالمياً أيضاً.