تكريم ادباء الفارسية في كوالالامبور
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i104583-تكريم_ادباء_الفارسية_في_كوالالامبور
كرمت العاصمة الماليزية كوالالامبور أدباء الفارسية وكبار شعراء ايران في مراسم حضرها عشاق الفارسية شعراً وادباً.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٤, ٢٠١٤ ٠٥:٥٠ UTC
  • علم ايران وعلم ماليزيا
    علم ايران وعلم ماليزيا

كرمت العاصمة الماليزية كوالالامبور أدباء الفارسية وكبار شعراء ايران في مراسم حضرها عشاق الفارسية شعراً وادباً.


إستضاف المراسم المستشارية الثقافية الايرانية في كوالالامبور وتم فيها تكريم كبار الادباء والشعراء الايرانيين من عمر الخيام النيسابوري، وابي القاسم الفردوسي وشيخ الأجل سعدي الشيرازي.

في هذه المراسم التي اقيمت ليل السبت القى المستشار الثقافي الايراني الدكتور علي اكبر ضيائي كلمة بارك فيها يوم المعلم كما أثنى على كل من الشهيد مرتضى مطهري وعازف التار والستيار الفقيد محمد رضا لطفي، وقال: ان هذا الشهر هو شهر الخواطر والذكريات في تاريخ الثقافة والفن الايراني. ونحن بهذه المناسبة نذكر إسم الراحلة سيمين دانشور لنستفيد من آثارها وما لهذه الشاعرة من كتب ومؤلفات.

وتحدث في المراسم أيضاً الاستاذ الايراني في جامعة ماليزيا الاسلامية الدكتور اميرحسين ذكركو، قائلاً: بدراسة الثقافات والبلدان المختلفة قلما نجد في أي من بلدان المعمورة مثل ما لبلاد فارس من غنى الثقافة والأدب.. ففيها اننا نشاهد ذرى الأدب الرفيع.

ورأى الدكتور ذكركو وهو أيضاً عضو المركز الثقافي والفني واستاذ الفنون الاسلامية والشرقية في جامعة ماليزيا الاسلامية الدولية، ان مرد هيمنة الغرب على العالم تفوق اللغة الانجليزية. وقال:

ان الهنود كانوا قبل الاحتلال الانكليزي لشبه القارة يكتبون بالخط الفارسي وان الخط الفارسي واللغة الفارسية كانا يمتدان إلى الصين أيضاً وذلك لما للفارسية وآدابها من ثقل كبير. وقال أيضاً:

لقد احتضن هذا الغنى في الأدب الفارسي مساحة شاسعة من العالم.

وتضمنت هذه المراسم وبالاحرى الامسية الشعرية بث جوانب مصورة من اشعار ملحمة الفردوسي الخالدة المعروفة باسم الشاهنامه من قبل الفنانين الايرانيين كما القى الشعراء الايرانيون في ماليزيا مالهم من اشعار بالمناسبة.