الإرهاب يشرف على تدمير وبيع الأثار السورية في أسواق سوداء
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i109037-الإرهاب_يشرف_على_تدمير_وبيع_الأثار_السورية_في_أسواق_سوداء
أفاد ناشطون إعلاميون سوريون بقيام جبهة النصرة بتدمير أثرين هامين في مسجدي الصالحين والكريمية بحلب، حيث دمر عناصر الجبهة في المسجد الأول أثراً لقدم النبي ابراهيم "عليه السلام" وفي المسجد الثاني أثراً لقدم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١١, ٢٠١٤ ٠٠:٥٧ UTC
  • تدمير الاثار لطمس الهوية السورية
    تدمير الاثار لطمس الهوية السورية

أفاد ناشطون إعلاميون سوريون بقيام جبهة النصرة بتدمير أثرين هامين في مسجدي الصالحين والكريمية بحلب، حيث دمر عناصر الجبهة في المسجد الأول أثراً لقدم النبي ابراهيم "عليه السلام" وفي المسجد الثاني أثراً لقدم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم".

 

وقال الناشطون إن تنظيم ما يسمى دولة العراق والشام (داعش) أقدم على تفجير قبر سليمان بن عبد الملك في مرج دابق شمال حلب بعد أن لغمه، وأن الدافع وراء التخلص من تلك الأماكن الأثرية المرتبطة بالتراث الديني الشعبي أن الأهالي يزورون تلك المواقع باستمرار ويقربهم إلى الله معنوياً.

وتشهد الآثار السورية منذ أكثر من عامين انتهاكات خطرة إذ تتعرض المواقع الأثرية المنتشرة في معظم مدن وبلدات البلد للنهب والسرقة ويقوم منقبو الآثار بالبحث عن اللقى الأثرية في المواقع القديمة سواء داخل المدن والبلدات أو في آثار الممالك الرومانية القديمة المنتشرة بكثرة في مناطق ريف حلب وريف إدلب، حيث يسعى هؤلاء للمال دون أية اعتبارات أخرى، ويجمع صغار التجار المتخصصين بالآثار القطع الصغيرة ومن ثم يبيعونها إلى مهربين كبار، وغالباً ما تتم تلك الصفقات خارج الحدود السورية وفي مدن دول الجوار الحدودية سواء في تركيا أو الأردن أو لبنان.

ويشرف تنظيم داعش الارهابي في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية على هذه التجارة، بل يسمح للكثير من المنقبين بالحفر والتنقيب عن الآثار شريطة حصوله على الخمس من ثمنها باعتباره «بيت مال المسلمين»، ويقوم التجار هناك باستخدام العديد من الآليات للتنقيب كالجرافات وما إلى ذلك، ما جعل الوضع مأساوياً فالعديد من المواقع الأثرية جرفت بشكل كامل واختفت معالمها تماماً، فضلاً عن جرائم التنظيم التي يقوم بها كل فترة كتدمير التماثيل القديمة التي تجسد صورة بشر، وتفجير القبور والمواقد باعتبار كل ما سبق ظواهر شركية يجب التخلص منها تماماً.

من جانب آخر، فقد ذكرت مصادر إعلامية متعددة أن أسوقاً للتحف والآثار تفتتح في معظم البلدات اللبنانية الحدودية حيث يتم بيع البضائع الأثرية التي ترد من سوريا باستمرار عبر الشريط الحدودي بواسطة تجار الآثار الجدد في تلك المناطق.