داعش دمرت معظم المقامات الدينية في العراق وسوريا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i109065-داعش_دمرت_معظم_المقامات_الدينية_في_العراق_وسوريا
أكد مدير عام المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم، أن مئات المواقع المفصلية والمهمة في تاريخ وحضارة سورية أصبحت معرضة بشكل كامل لخطر الإزالة والتدمير، خصوصاً تلك المواقع المنتشرة على مساحات جغرافية واسعة من مدينتي دير الزور والرقة والمنطقة الشرقية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ١١, ٢٠١٤ ٢٣:٠٩ UTC
  • داعش دمرت اثار تاريخية ودينية في العراق وسوريا
    داعش دمرت اثار تاريخية ودينية في العراق وسوريا

أكد مدير عام المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم، أن مئات المواقع المفصلية والمهمة في تاريخ وحضارة سورية أصبحت معرضة بشكل كامل لخطر الإزالة والتدمير، خصوصاً تلك المواقع المنتشرة على مساحات جغرافية واسعة من مدينتي دير الزور والرقة والمنطقة الشرقية.



وأشار عبد الكريم إلى أن هذه التهديدات تعاظمت مؤخراً بعد سيطرة عصابات (داعش) الإرهابية على مساحات في تلك المنطقة الغنية بالمواقع الأثرية التي تعرضت لأعمال التدمير بالجرافات وبآليات ثقيلة، وانتشرت اللصوصية هناك وانتهكت حرمات هذه المواقع بشكل لم يشهد له مثيل على خلاف المناطق الأثرية الأخرى في سورية أو بالمقارنة مع المناطق الساخنة الأخرى.

وعن تدمير مقامات وأضرحة الأنبياء والأولياء، أكد عبد الكريم أن هذه الظاهرة التدميرية لم تقتصر على سورية فحسب وإنما تمتد من مدينة الموصل العراقية إلى دير الزور والرقة ومنطقة حلب "وهم لا يوقرون أي مقام ديني أو رمزية لدين من الأديان سواء مقامات المسلمين أو المسيحيين ولم تسلم منهم أي أثر ديني".

وأكد عبد الكريم، أن الكثير من المقامات التي تعرضت للتدمير تمثل جزءاً من الهوية والثقافة السورية الإسلامية، وقد تعرضت المعالم المسيحية للتعديات الجسيمة كما حدث في «تل سعيد» بالرقة حيث تم اكتشاف لوحة فسيفساء في محيط المدينة وقامت عصابات (داعش) بتفجيرها، إضافة إلى نهب وتدمير مستودعات تنقيب الآثار الموجودة في موقع «هرقلة» بعد هجوم أكثر من 100 مسلح عليها قبل فترة.

وتحدث عبد الكريم عن قيام المديرية العامة للآثار والمتاحف بمجموعة من الإجراءات على المستويين المحلي والدولي، كاشفاً عن أنه تم الحصول مؤخراً على توصية خاصة من لجنة التراث العالمي في اليونسكو تضمنت تهنئة مديرية الآثار والمؤسسات الحكومية الأخرى التي آزرت ودعمت حماية آثار سورية دون نسيان الفضل الكبير لوحدات الجيش العربي السوري ودورها البطولي في استعادة أكثر من 6 آلاف قطعة أثرية خلال المرحلة الماضية، وحمايتها للمتاحف السورية في ظروف استثنائية كان من الممكن أن تتعرض لمثل ما أصاب متاحف دولة العراق.

وكذلك دور المجتمع الأهلي في كل مكان من سورية، والدور الكبير لموظفي مديرية الآثار الذين ضحوا بحياتهم وبوقتهم من أجل حماية تراثهم وفي سبيل هذه القضية الوطنية التي تمثل كل السوريين وذاكرتهم وهويتهم، وهو الأمر الذي لا يختلف عليه السوريون، ومن يختلف على هذه المسألة فهو مجرم ومافيوي وينتمي إلى عصابات الآثار.