آثار عراقية لا تقدر بثمن مصدر لتمويل عمليات «داعش» الإرهابية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i111127-آثار_عراقية_لا_تقدر_بثمن_مصدر_لتمويل_عمليات_داعش_الإرهابية
أكد خبراء ودبلوماسيون، أثناء منتدى لليونيسكو بعنوان "التراث العراقي في خطر"، أن تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" يعمد إلى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعاً أثرية لتمويل نفقاته.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٣٠, ٢٠١٤ ٢٣:٢٠ UTC
  • راية داعش مرفوعة على إحدى الكنائس في مدينة الرقة شمالي سوريا
    راية داعش مرفوعة على إحدى الكنائس في مدينة الرقة شمالي سوريا

أكد خبراء ودبلوماسيون، أثناء منتدى لليونيسكو بعنوان "التراث العراقي في خطر"، أن تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" يعمد إلى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعاً أثرية لتمويل نفقاته.



وأثناء المنتدى قال مسؤولون عراقيون وغربيون إن قطعاً اثرية عراقية تعرض في السوق السوداء وإن مسلحي ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" يستعينون بوسطاء لبيع كنوز لا تقدر بثمن بعد اجتياحهم شمال البلد.

واكتسب المسلحون قدراً من الخبرة في تجارة الآثار بعد سيطرتهم على مساحات واسعة في سوريا وحين سيطروا على مدينة الموصل في شمال العراق ومحافظة نينوى في يونيو حزيران وضعوا أيديهم على نحو ألفي موقع اثري من بين 12 الف موقع مسجل في العراق.

وحضارة بلاد الرافدين من اقدم الحضارات وجعلها موقعها بين نهري دجلة والفرات من اغنى مراكز الزراعة والتجارة ونقطة التقاء للحضارات.

وكانت نينوي وبابل التي اشتهرت حدائقها المعلقة كواحدة من عجائب الدنيا السبع قديماً موطناً للحضارة السومرية التي منحت للعالم الخط المسماري، أول اشكال الكتابة الغربية قبل الميلاد بنحو 3100 عام.

وحذر قيس حسين رشيد رئيس متحف بغداد في كلمته أمام مؤتمر لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس من المخاطر التي تحدق بالتراث العراقي قائلاً: ان جماعات مسلحة تعمل بالتنسيق مع ما يسمى "الدولة الاسلامية".

وأضاف للصحفيين "هذه مافيا دولية للاثار. يختارون القطع الاثرية ويحددون ما يمكنهم بيعه". ومن الصعب تقييم بعض القطع اذ يرجع تاريخها لاكثر من الفي عام.

ونقل رشيد عن مسؤولين محليين لايزالون في مناطق تسيطر عليها ما يسمى "الدولة الإسلامية" ان ابرز مثال لعمليات النهب التي حدثت حتى الان شهدها القصر‭ ‬الكبير للملك الاشوري أشورناصريال الثاني في كلخ.

وأضاف "سرقت لوحات آشورية وتوجد الآن في مدن اوروبية بعضها جرى تقطيعها وتباع مجزأة".