المؤتمر العالمي للتعليم يدعو جميع البلدان لتجديد التزاماتها
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i111373-المؤتمر_العالمي_للتعليم_يدعو_جميع_البلدان_لتجديد_التزاماتها
اختتم المؤتمر العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة أعماله، الجمعة، والذي دعت له منظمة اليونسكو الشهر الماضي، وذلك بإصدار إعلان يدعو فيه للقيام بإجراءات عاجلة لتعميم التعليم من أجل التنمية المستدامة ولإدراجه في خطة التنمية لما بعد عام 2015.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ١٥, ٢٠١٤ ٠٣:١٩ UTC
  • شارك في المؤتمر الذي استمر لثلاثة أيام أكثر من 1000 شخص
    شارك في المؤتمر الذي استمر لثلاثة أيام أكثر من 1000 شخص

اختتم المؤتمر العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة أعماله، الجمعة، والذي دعت له منظمة اليونسكو الشهر الماضي، وذلك بإصدار إعلان يدعو فيه للقيام بإجراءات عاجلة لتعميم التعليم من أجل التنمية المستدامة ولإدراجه في خطة التنمية لما بعد عام 2015.


وقال مساعد المديرة العامة لقطاع التربية، تشيان تانج "إن فى مقدورنا أن نتبادل المبادرات الناجحة من جميع أرجاء العالم، وذلك لكي نساعد الممثلين الحكوميين وسائر الأطراف المعنية الرئيسية على صياغة أهداف وغايات جديدة. ولقد وضعنا هذه الأهداف والغايات في خريطة طريق للتعليم من أجل التنمية المستدامة من شأنها إتاحة تنفيذ برنامج العمل العالمي".

وشارك في هذا المؤتمر الذي استمر لفترة ثلاثة أيام أكثر من 1000 شخص، وذلك تحت شعار "التعلم من أجل مستقبل مستدام".

وكان من بين هؤلاء المشاركين 76 ممثلاً على المستوى الوزاري عن الدول الأعضاء في اليونسكو، وعن المنظمات غير الحكومية والدوائر الأكاديمية والقطاع الخاص والوكالات التابعة للأمم المتحدة والخبراء الأفراد، فضلاً عن مشاركة شباب من 150 بلداً.

وأضاف تشيان تانج قائلاً "أود أن أعرب عن خاص الامتنان لحكومة اليابان على استضافتها لمؤتمر اليونسكو العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة".

وجدير بالذكر أن برنامج العمل العالمي يُشكل متابعةً لعقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة الذي ينتهي هذا العام. وسيكون من شأن هذا البرنامج القيام بأنشطة في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة والارتقاء بها في كل من المجالات الخمسة ذات الأولوية، وهي: دعم السياسات؛ النهوج المؤسسية الشاملة؛ المربون؛ الشباب؛ المجتمعات المحلية.

وقد دعت اليونسكو الأطراف المعنية للقيام بمساهمات محددة من أجل إطلاق برنامج العمل العالمي. واستجابت أطراف معنية من 80 بلداً وقدمت 363 التزاماً.