قائد الثورة الاسلامية يتفقد عوائل الشهداء المسيحيين
Jan ٠٤, ٢٠١٥ ٠١:٥٤ UTC
-
صورة أرشيفية
المعروف عن قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اهتمامه بعوائل الشهداء وترتيب زيارات منتظمة لهم بهدف تفقدهم والاستماع الى مشاكلهم والتنفيس عن كربهم.
وهذه السنّة الحسنة التي بدأها قائد الثورة الاسلامية منذ ان كان ممثلا للامام الراحل (رض) في وزارة الدفاع ابان عقد الثمانينيات، لم تقتصر على عوائل الشهداء المسلمين من الشيعة والسنة بل انها تشمل الجميع، حيث انه وفضلا عن الزيارات الخاصة التي يقوم بها لعوائل الشهداء المسيحيين فانه يخصص اليوم الاول للسنة الميلادية لزيارة عدد من عوائل هؤلاء الشهداء.
وفيما يلي مقتطفات من الزيارة التي قام بها قائد الثورة الاسلامية العام الماضي لعائلة الشهيد المسيحي الطيار مانوكيان، بحسب موقع جهان نيوز.
يقول الراوي وهو المسؤول عن تنظيم زيارات قائد الثورة، وانه وبناء على السياق السابق اعلن القائد صباح اليوم الأول من السنة الميلادية انه ينوي زيارة عدد من عوائل الشهداء. لذلك فقد توجهنا الى منطقة مجيدية في العاصمة طهران والمعروفة بان غالبية المسيحيين يقطنون فيها. وطرقنا باب عائلة من عوائل الشهداء الذين حصلنا على عناوينهم من مؤسسة الشهيد. عرفنا انفسنا بأننا من مؤسسة الاذاعة والتلفزيون واننا ننوي اعداد برنامج بمناسبة راس السنة الميلادية.
بعد صلاة المغرب والعشاء توجهنا مع فريق من الحماية الى المنطقة ولكننا فوجئنا بصوت من اللاسلكي يعلن بان قائد الثورة وصل الى منطقة "سيد خندان" التي لاتبعد عن مجيدية سوى ثلاث او اربع دقائق. ترجلنا من السيارة بسرعة وطرقنا باب البيت. ام الشهيد فتحت الباب وقالت تفضلوا. قلنا عذرا ان قائد الثورة الاسلامية سيحل ضيفا عليكم. قالت اهلا وسهلا ثم استدركت متسائلة: قلتم من الذي سياتي. قلنا قائد الثورة. بمجرد ان سمعت ان قائد الثورة الاسلامية سيحل ضيفا عليها اغمي عليها من المفاجأة ولم نكن نعرف ماذا نفعل خصوصا وان حماية القائد اعلنوا بانه سيصل قريبا. سألنا اخوات الشهيد ان كان لهم قريب؟ فقالوا ان عمنا يسكن في المنزل المجاور. ذهبنا بسرعة وطرقنا الباب وحين أتى ترجيناه بأن يأتي معنا لامر ما. جاء وعلائم الدهشة والاستفهام تعلو وجهه. حين دخلنا الى بيت اخيه قلنا له بان قائد الثورة الاسلامية سيحل ضيفا عليكم ولذلك طلبنا منكم بان تحضروا هذا الاجتماع. بمجرد ان سمع بزيارة القائد لبيت اخيه اغمي عليه ايضا!. احتضناه ووضعناه على الكرسي وبعد اللتي واللتيا تمكنا من تهدئته ليقوم بعد ذلك ويرحب بقائد الثورة الذي وصل عند عتبة الباب منتظرا اذن الدخول من اصحاب البيت، ليشكره على خطوته الكريمة.
هذه كانت مقتطفات من احدى زيارات قائد الثورة الاسلامية لعوائل الشهداء المسيحيين.
كلمات دليلية