«داعش» يقود حملة لحرق الكتب في الموصل بالعراق
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i116279-داعش_يقود_حملة_لحرق_الكتب_في_الموصل_بالعراق
أفادت وسائل اعلام عربية ومواقع اخبارية، بان عناصر تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" أقدموا على حرق مئات الكتب الموجودة في المكتبات الخاصة والجامعية في مدينة الموصل أمام جموع الناس.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٤, ٢٠١٥ ٠٢:١١ UTC
  • «داعش» يحرق الكتب غطاء لنقل التحف والآثار العراقية إلى مافيات تهريب التراث
    «داعش» يحرق الكتب غطاء لنقل التحف والآثار العراقية إلى مافيات تهريب التراث

أفادت وسائل اعلام عربية ومواقع اخبارية، بان عناصر تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" أقدموا على حرق مئات الكتب الموجودة في المكتبات الخاصة والجامعية في مدينة الموصل أمام جموع الناس.

وذكرت هذه المصادر أن تلك الكتب والمخطوطات يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين وفترة الحكم العثماني، في وقت رجح شهود عيان أن تكون عمليات الحرق تلك غطاء لنقل التحف والآثار العراقية إلى سوريا وبيعها عبر مافيات تهريب التراث.

وقالت صحيفة (القدس العربي)، في تقرير لها حول الموضوع إن عناصر من تنظيم "داعش" الارهابي أقدمت، خلال اليومين الماضيين على عمليات حرق مئات الكتب الموجودة في المكتبات الخاصة والجامعية في مدينة الموصل أمام جموع الناس، مبينا أن عناصر التنظيم كرروا عملية حرق الكتب في عدة أماكن منها مكتبات جامعة الموصل ومتحف الموصل والمكتبة المركزية الحكومية والمكتبة الإسلامية ومكتبات الكنائس والمساجد القديمة.

ونقلت الصحيفة عن صاحب مكتبة في شارع المتنبي ببغداد يدعى كريم العبيدي إن "أصدقاءه من أصحاب المكتبات في الموصل كشفوا له أن عمليات حرق الكتب العلنية أمام الناس من قبل التنظيم تأتي لسببين أولهما العقلية المتخلفة التي يتميز بها قادة التنظيم، وثانيهما هو أن عمليات الحرق تتم للكتب العادية، وتكون غطاء لعملية نهب واسعة للكتب والمخطوطات التاريخية العراقية التي لاتقدر بثمن والتي يقوم التنظيم بنقلها هي والتحف والآثار العراقية إلى سوريا وبيعها عبر مافيات تهريب التراث والآثار في السوق السوداء في العالم.

وذكرت مواقع اخبارية مختلفة، أن ما دُمّر في المكتبة المركزية من مجموعات يشمل الصحف العراقية التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين، والخرائط والكتب من الإمبراطورية العثمانية، ومجموعات كتب قدمتها نحو 100 من العائلات الكريمة في الموصل.

وأشارت إلى أن عناصر التنظيم الارهابي اقتحموا مكتبة جامعة الموصل، بعد يوم من نهب المكتبة المركزية، وأضرموا النار في مئات من كتب العلم والثقافة أمام الطلاب.

ونقلت تلك المواقع عن أستاذ للتاريخ في جامعة الموصل قوله، إن الارهابيين بدأوا في تدمير مجموعات كتب في المكتبات العامة الأخرى الشهر الماضي، وأفاد بوجود أضرار جسيمة بشكل خاص للمحفوظات في مكتبة إسلامية تعنى بالمذهب السني، وفي مكتبة الكنيسة اللاتينية البالغ عمرها 265 سنة، وفي دير الآباء الدومينيكان، ومكتبة متحف الموصل مع الأعمال التي يعود تاريخها إلى خمسة الاف سنة قبل الميلاد.

يشار إلى أن تنظيم "داعش" الارهابي أقدم منذ سيطرته، على مدينة الموصل في (العاشر من حزيران 2014)، على تدمير عشرات المواقع التاريخية، بما في ذلك كنائس وأضرحة ومساجد أقيمت منذ قرون ومراقد لأنبياء الله شيث وجرجيس ويونس عليهم السلام.