سكان برقين الفلسطينية يطمحون لوضعها على خارطة السياحة العالمية
Mar ٢٣, ٢٠١٥ ٠٠:١٣ UTC
-
كنيسة برقين التي جرت فيها معجزة السيد المسيح بشفاء العشرة البرص
يطمح سكان بلدة برقين في الضفة الغربية الى وضع بلدتهم على خارطة السياحة العالمية من خلال عدة مشاريع لتطوير البنية التحتية ومبان تاريخية مع وجود واحدة من أقدم كنائس العالم في البلدة.
وأضاف "شاركنا في العام الماضي بمؤتمر دولي في إيطاليا قدمنا خلاله تعريفا بالبلدة وبالكنيسة وتاريخها."
وتقع كنيسة برقين أو كما تعرف بكنيسة (القديس جورجيوس اعجوبة شفاء العشرة البرص) على تلة وسط قرية برقين الواقعة الى الغرب من مدينة جنين.
وقال معين جبور المسؤول بالكنيسة عن استقبال الزوار وتقديم شرح لهم عن تاريخ الكنيسة، فيما كان بإنتظار وصول عدد من السياح "هذه الكنيسة كانت شهدت قبل ما يقارب الفي عام معجزة السيد المسيح باشفاء العشرة البرص."
واضاف "ان سكان المنطقة في تلك الفترة وضعوا عشرة اشخاص اصيبوا بداء البرص في بئر وكان ينزلون لهم الطعام عبر فتحة فيه الى أن أتى سيدنا المسيح وشفاهم من المرض."
وأوضح جبور أنه في القرن الرابع الميلادي عملت الملكة هيلانة في الفترة الرومانية على فتح جدار في البئر واقامت كنيسة على ذات البئر التي جرت فيها المعجزة.
وقال "تضم الكنيسة حتى يومنا هذا العديد من الاشياء التي تميزها عن باقي الكنائس ومنها الجرن المحفور في الصخر الذي يجري فيه عماد الاطفال اضافة الى كرسي المطران المنحوت من الصخر والذي لا يوجد حاليا سوى كرسي واحد مماثل له في بلدة معلولة السورية."
ويبدو الكرسي المنحوت في الصخر كأريكة وعلى جانبيها رأسا أسد منحوتان في الصخر أيضا.
وذكر جبور أن أعمال الترميم في الكنيسة كشفت عددا من الاثار منها وجود جثث لثلاثة من رجال الدين وطفل كانت مدفونة في ساحة البئر واظهرت الفحوصات العلمية للهياكل العظمية أن عمرها 500 عام.
ويمكن لزوار الكنيسة مشاهدة بعض الآثار المكتشفة والتي وضعت في خزانة زجاجية ومنها أجزاء قديمة من الانجيل وزجاجات تعود الى القرن الرابع الميلادي قال جبور انها تحتوي على الزيت المقدس.
وتضم القطع الأثرية أيضا ملعقة أثرية وأختاما وأسرجة إنارة.
وأوضح جبور أن عمليات الترميم كشفت عن وجود ثلاث آبار مفتوحة على بعضها في ساحة الكنيسة تشير الدلائل أنها كانت تستخدم كمخابيء خلال فترة الحكم الروماني حيث توجد فيها أماكن لوضع قناديل الاضاءة.
وقال إن ما نشاهده اليوم هو ما تبقى من الكنيسة الكبيرة التي بنتها الملكة هيلانة حيث تشير بعض الأعمدة المتبقية إلى أن مساحة الكنيسة كانت أكبر مما هي عليه اليوم.
ويأمل جبور أن تزداد الحركة السياحية القادمة الى الكنيسة خلال الفترة القادمة.
كلمات دليلية