تزاید إقبال الشباب العربي على تعلم اللغة الفارسیة
Apr ٢٣, ٢٠١٥ ٠٠:٠٧ UTC
-
اختتام اعمال دورة تعلیم اللغة الفارسیة في الکویت
یتواصل الاهتمام بتعلم اللغة الفارسیة في مختلف بلدان العالم العربي وذلك بسبب العدید من القواسم المشترکة التي تجمعها مع اللغة العربیة وکثرة الکنوز التراثیة والأدبیة المخطوطة والمطبوعة بهذه اللغة.
وفي هذا الاطار اختتمت اعمال دورة تعلیم اللغة الفارسیة التي تقیمها المستشاریة الثقافیة الایرانیة في دولة الکویت بحفل حاشد حضره عباس خامه یار المستشار الثقافي وسمیر ارشدي استاذ اللغة الفارسیة وجمع غفیر من طلاب وطالبات الدورة واهالیهم.
وفي مستهل الحفل القی خامه یار کلمة رحب خلالها بالطلبة العرب الذین ادرکوا اهمیة هذه اللغة ومدی تمازجها مع اللغة العربیة فبادروا إلى تعلمها.
واضاف خامه یار ان الفارسیة هي الیوم اللغة الثانیة الاوسع انتشاراً في العالم الاسلامي ویتم تدریسها في اکثر من 700 جامعة ومرکز أکادیمي في ارجاء العالم حیث یتکلم بها اکثر من 300 ملیون انسان في ایران و طاجکستان وافغانستان وبعض الاقالیم في الهند وباکستان.
واکد المستشار الایراني أن الطلبة والطالبات المتفوقین وهم من الکویت ولبنان ومصر سوف یشارکون في رحلات دراسیة مجانیة الی ایران للمشارکة في دورات تکمیلیة تشجیعاً لادائهم، کما ان هناك رحلات سیاحیة تنظمها المستشاریة لطلاب دورات اللغة الفارسیة لزیارة المدن الایرانیة والاطلاع علی معالمها.
ثم القی الاستاذ سمیر ارشدي مدرس الدورة کلمة أثنی خلالها علی الدور الذي تمارسه رابطة الصداقة الایرانیة - الکویتیة من تحقیق التواصل بین الشعبین الجارین.
واکد ارشدي أن تدریس اللغة الفارسیة في معظم جامعات العالم دون غیرها من اللغات الشرقیة هو بسبب الکنوز التراثیة والأدبیة الضخمة المدونة بالفارسیة، مشیراً الی ان العربیة أغنت الفارسیة وطعمتها بالعدید من المفردات والکلمات وان الحضارة الاسلامیة وصلت الی قمة عنفوانها وازدهارها بفضل تکاتف وتواصل العلماء والادباء العرب والایرانیین وحلقت الحضارة الاسلامیة بجناحین عربي وایراني حیث تعرّب الفُرس دینیاً و تفرسَ العرب حضاریاً.
كلمات دليلية