طهران واثينا تعززان علاقاتهما الثقافية والفنية
Jun ٠١, ٢٠١٥ ٠٢:١٤ UTC
-
وزير الارشاد الايراني (يسار) اكد على الاستفادة من الطاقات المشتركة لدى لقائه السفير اليوناني (وسط)
أكد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني علي جنتي على الاستفادة الواسعة من الطاقات الثقافية والفنية للبلدين ايران واليونان.
واشار الى العلاقات السياسية والثقافية العريقة بين البلدين وماضي الاتفاقيات الثقافية الموقعة بينهما منذ اكثر من 60 عاما وقال، انه وفقا لهذه الاتفاقية كان يتم التوقيع كل عامين على برنامج التبادل الثقافي بين البلدين بما يحدد اطار الانشطة الثقافية والفنية بين الشعبين الا ان هذه تنفيذ الاتفاقية قد تجمد منذ فترة وينبغي استئناف ذلك مرة اخرى.
واوضح انه بالامكان التعاون في مجال اقامة الملتقيات العلمية والافلام والسينما والموسيقى والرسم وترجمة المؤلفات العلمية والثقافية بلغة البلدين.
وتابع وزير الثقافة والارشاد الاسلامي، انه يتم اليوم التاكيد كثيرا على الدبلوماسية الثقافية، التي تاتي الى جانب الدبلوماسية السياسية.
واكد عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية في البلاد، ان جميع اتباع الاديان السماوية يعيشون في ايران الى جانب بعضهم بسلام ووئام ويتمتع الجميع بحقوق مواطنة متساوية.
واضاف جنتي، ان الخطر الذي يهدد الامن الدولي اليوم هو التطرف والبعض منه يجري للاسف باسم الاسلام، لذا فان الحاجة هي الى التعاون العالمي لمواجهة هذا الخطر والفكر المنحرف.
بدوره دان السفير اليوناني في طهران غيوغيوس آيفانتيس التطرف والممارسات والاعمال الوحشية لجماعة "داعش" الارهابية وقال، لقد واجهنا نحن ايضا هذه المشكلة تاريخيا حين ظهور الصليبيين الذين لم يكونوا يقبلون بنا لاننا لم نكن من تلك العقيدة المسيحية التي يريدونها هم وهو الامر الذي جعلهم يرتكبون الابادة البشرية بحقنا.
واضاف، ان الدين والمذهب وسيلة للتقارب بين المجتمعات وليس اقامة جدار بين الشعوب وان سياسة الحكومة اليونانية مبنية على تطوير العلاقات بين الحكومات والشعوب.
كلمات دليلية