صحيفة الاهرام المصرية تدافع عن الفيلم الايراني محمد رسول الله
Sep ٠٥, ٢٠١٥ ٢١:٣٤ UTC
-
نائب رئيس مركز الاهرام يدافع عن فيلم محمد (ص)
دافعت صحیفه الاهرام المصریه في مقال عن فیلم "محمد رسول الله" الذي اخرجه مجید مجیدي منتقدة البعض الذین یعطعون لأنفسهم حقاً في التعامل مع أنبیاء الله علیهم السلام کما لو أنهم ملکیة خاصة.
وکتب وحید عبدالمجید في مقال تحت عنوان فیلم «محمد رسول الله» فیي صحیفة الاهرام المصریه یوم الخمیس انه لیس مفهوماً کیف یعطي البعض أنفسهم حقاً في التعامل مع أنبیاء الله علیهم السلام کما لو أنهم ملکیة خاصة، فیأمرون وینهون بشأنهم ویصدرون الفتوی تلو الأخری حول ما یجوز أن یتداوله الناس عنهم، وما هو محظور ومحرَّم بدون أي سند شرعي أو عقلي.
فقد نصب البعض أنفسهم أوصیاء علی الأدیان جمیعها، ولیس علی الإسلام فقط، وقرروا حظر تجسید الأنبیاء والرسل کافة في أي أعمال فنیة.
وقد زاد الطین بلة في موقفهم تجاه فیلم «محمد رسول الله» الذي بدأ عرضه في إیران قبل عشرة أيام، رغم أنه لا یتضمن تجسیداً بالمعنی الفني أو حتی العام، بل لایظهر فیه وجه الرسول الکریم أصلاً.
فالمقاطع المتداولة علی بعض مواقع التواصل الاجتماعي تؤکد ما أعلنه مخرج الفیلم مجید مجیدي منذ شهور طویلة، وهو أن وجوه الممثلین الذین یؤدون دور الرسول علیه الصلاة والسلام في مراحله العمریة التي یتناولها الفیلم لاتظهر. فلا یری المشاهد ما یدل علیه الا ملابس بیضاء. وربما لایعرف من یهاجمون الفیلم أنه یقدم رؤیة سینمائیة لمراحل طفولة الرسول علیه الصلاة والسلام منذ مولده حتی بلغ الثالثة عشرة من عمره فقط.
ویعني ذلک أن صانعي الفیلم حرصوا علی مراعاة حساسیة من یعطون أنفسهم حقاً حصریاً في کل ما یتعلق بالأنبیاء والرسل، رغم أن الإیرانیین عموماً لایعانون هذه الحساسیة. فمن أکثر الصور انتشاراً في إیران الصورة المتخیلة لعلي بن أبي طالب علیه السلام، الذي یحظی بمکانة خاصة جداً لدی الشیعة في کل مکان، ولکنها لاتفوق مکانة الرسول علیه الصلاة والسلام بخلاف ما یتردد من خرافات في هذا المجال.
وربما یفید عرض مثل هذا الفیلم في مهرجانات دولیة، ومشاهدة العالم له، في تحسین صورة الإسلام التي یشوهها الافراط في التحریم ولیس فقط توسع الارهاب.
وإذا صح ما لفت انتباه بعض من شاهدوا الفیلم في مهرجان «مونتریال» الدولي قبل أیام عن ارتفاع المستوی الجمالي في هذا الفیلم الذي یعد الأکثر کلفة في تاریخ السینما الإیرانیة، فالأرجح أنه سیکون مفیداً للإسلام والعالم الإسلامي، وأن الهجوم علیه هو الذيی سیسيء إلیهما.
كلمات دليلية