كيف انتصرت الألوان على قبح الحرب في غزة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i128381-كيف_انتصرت_الألوان_على_قبح_الحرب_في_غزة
جدران متآكلة وبيوت تئن بما شهدته من مأسٍ تحمّلها الفلسطينيون بصبر وإصرار على النصر. تصدع بعضها بفعل الاعتداءات والهجمات الصهيونية التي لا تعرف الإنسانية، وبين المقذوفات التي تحصد أرواح الأطفال قبل الكبار.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٢, ٢٠١٥ ٠٣:٣٧ UTC
  • مبادرة «غزة أحلى» الشبابية
    مبادرة «غزة أحلى» الشبابية

جدران متآكلة وبيوت تئن بما شهدته من مأسٍ تحمّلها الفلسطينيون بصبر وإصرار على النصر. تصدع بعضها بفعل الاعتداءات والهجمات الصهيونية التي لا تعرف الإنسانية، وبين المقذوفات التي تحصد أرواح الأطفال قبل الكبار.



 هذه الصورة القاتمة لمخيم "الشاطئ" الفلسطيني غرب مدينة غزة، لم تعد كذلك تمامًا، بل نجح الفنانون الفلسطينيون في هزيمتها بالألوان والريشة، يخفون وراء طبقات الطلاء بالألوان المشرقة الوجه القبيح للحرب والموت، ويكشفن عن المعنى الحقيقي لإرادة شعب لا يكل الكفاح من أجل الحياة واسترداد الأرض.
Untitled-2

هذه الصور المشرقة والجميلة والبهية لن تتخيل أبدًا أنها من غزة، من ذلك المخيم الذي شهد لأكثر من مرة هجمات إسرائيلية حصدت عشرات الأرواح داخله، ولكنها الحقيقة، وهذه اللوحة الفنية المتكاملة في غزة هي نتاج عمل مبادرة "غزة أحلى" الشبابية.
Untitled-3

Untitled-4

Untitled-5

Untitled-6

Untitled-8

Untitled-9