مستشرق بلغاري يتحدث عن اسلامه بعد ترجمة القرآن الكريم
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i128725-مستشرق_بلغاري_يتحدث_عن_اسلامه_بعد_ترجمة_القرآن_الكريم
أكد المستشرق البلغاري الدكتور توفيان تيوفا نوفا الأستاذ في جامعة صوفيا والعضو في جمعية المستشرقين الأمريكيين وعضو اتحاد المستشرقين الأوروبيين، أنه اعتنق الإسلام عن قناعة تامة ولأنه الدين الحق الذي يُساوي بين البشر ويصون جميع الحقوق الإنسانية ويُرسى قواعد السلم والأمن في المجتمعات البشرية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٧, ٢٠١٥ ٠٣:٥٥ UTC
  • المستشرق البلغاري قضى12 عاما لإنجاز ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة البلغارية
    المستشرق البلغاري قضى12 عاما لإنجاز ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة البلغارية

أكد المستشرق البلغاري الدكتور توفيان تيوفا نوفا الأستاذ في جامعة صوفيا والعضو في جمعية المستشرقين الأمريكيين وعضو اتحاد المستشرقين الأوروبيين، أنه اعتنق الإسلام عن قناعة تامة ولأنه الدين الحق الذي يُساوي بين البشر ويصون جميع الحقوق الإنسانية ويُرسى قواعد السلم والأمن في المجتمعات البشرية.


وأوضح الدكتور تيوفا نوفا في حديثه للمركز الاسلامي للدراسات الاسلامية التابعة للعتبة العباسية المقدسة في كربلاء، أنه قضى أكثر من 12 عاماً لإنجاز ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم باللغة البلغارية؛ وبعد الانتهاء من إنجاز هذا العمل المضني أعلن اعتناقه للإسلام وبعد أن تفهَّم معاني الآيات القرآنية الكريمة نتيجة لتعمقه في دراسة الإسلام ومعطياته الحضارية والثقافية الوفيرة حيث ثبت لديه أن الحضارة الإسلامية هي أم الحضارات العالمية المعاصرة وأرقى أنواع الحضارات في العالم كله.

واضاف أنه أدى فريضة الحج في العام 1999م، فهو المسلم الوحيد في أسرته وأن زوجته وابنته ما زالوا على عقيدتهم المسيحية الأرثوذكسية.
وقال أن ترجمة معاني القرآن الكريم التي أنجزها قد تمت مراجعتها وأشرفت على طباعتها دار الإفتاء في بلغاريا.

وقال: أنا أدرس الإسلام واللغة العربية منذ مدة طويلة وقد تخرجت في جامعة بغداد قسم اللغة العربية، ثم التحقت بجامعة القاهرة لدراسة اللغة العربية وآدابها وحصلت على الدكتوراة في معهد الاستشراق في روسيا وأنا أعمل أستاذاً للدراسات الإسلامية في جامعة صوفيا في بلغاريا، وأستاذاً في المعهد الإسلامي هناك وعضواً في جمعية المستشرقين الأميركيين، وعضو جمعية بحوث الشرق الأوسط البريطانية وعضو اتحاد المستشرقين الأوروبيين.

واضاف لقد أهّلنى ذلك لإصدار مجموعة من الكتب حول الحضارة الإسلامية والعربية حيث لاحظت أن بعض المستشرقين - غير الموضوعيين ـ يطعنون في الإسلام وتركّز طعنهم على القرآن الكريم وأنكروا حقيقة الوحي وغير ذلك من الافتراءات التي تعوّدوا على ترديدها؛ ولكنني وكل مستشرق موضوعي يرفض هذا المنهج الذي يشوّه صورة الاستشراق الموضوعي ويطعن في الإسلام بلا مبرر.

وقال أحمد الله تعالى على أن وفقني لإنجاز ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة البلغارية حيث التزمت فيها بدقة المعنى وموسيقى النص؛ ما جعل دار الإفتاء العامة في بلغاريا تعتمدها وتقوم بتوزيعها على عدد كبير من المؤسسات الإسلامية، وفي مقدمها المساجد، بالإضافة إلى عدد لا بأس به من المسلمين.

وقال المستشرق البلغاري: لقد أصدرتُ مجموعة من الكتب التي قمتُ فيها بالردّ على المزاعم والافتراءات الاستشراقية وقد تضمّنت مؤلفاتي الكثير من الحقائق التي نادى بها الإسلام.

وللدكتور توفيا نوفا ايضاً كتاب عنوانه «دراسة ظاهرة البعثة النبوية الشريفة». وقد اختير الكتاب كبحث اكاديمي باعتباره الأفضل في تشرين الاول اكتوبر الماضي في بلغاريا التي تشهد في الوقت الحاضر إقبالاً متنامياً على الدين والتمايز بين الأديان.