تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق ك..." /> تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق ك..." /> تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق ك..." /> تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق ك..." />
الأزهر يحتفل وسلفيون يحرمون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i139027-الأزهر_يحتفل_وسلفيون_يحرمون_الاحتفال_بالمولد_النبوي_الشريف
تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق كبرى بمحيط مسجد الحسين (ع) ابتهاجا بهذه المناسبة،
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٠, ٢٠١٦ ٠١:٤١ UTC
  • سلفيون يحرمون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
    سلفيون يحرمون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق كبرى بمحيط مسجد الحسين (ع) ابتهاجا بهذه المناسبة،

صدرت فتاوى من شيوخ التيار السلفي بتحريم الاحتفالات بهذه المناسبة، معتبرين "هذه الاحتفالات بدعة يأثم فاعلها".
 
ويشبه بعض شيوخ التيار السلفي الذين يحرمون الاحتفالات بهذه المناسبة، حلوى المولد النبوى بالأصنام وآلهة قريش التي كانت منتشرة أيام الجاهلية.
 
وقال الشيخ محمود لطفي عامر الداعية السلفي لموقع "اليوم السابع" "كل بدعة ضلالة، فمن  أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، هذا كلام النبوة، وبناء عليه فكل الموالد سواء مولد النبي محمد أو مولد النبي عيسى صلى الله عليهما وسلم، وما دونهما من موالد كالبدوى والدسوقى بدعة، مما أحدثه الناس في دين الله فمأواه النار.
 
وأضاف "لطفي" :"سأل بعض الناس إذا كانت الموالد حرام فما حكم حلاوة المولد؟ فالحلوى في ذاتها حلال لكن ارتباطها بطقوس دينية فلا، فمن يرغب في أكلها يفضل شرائها في غير أيام الموالد، خاصة إذا كان المشتري داعية أو عالم في الدين.                       
 
وتابع قائلا: "الاحتفال بالمولد مسألة والحلاوة مسألة، فالأولى حرام، والثانية حلال طالما لا ترتبط بطقوس دينية لذا قلت الأفضل شرائها في غير أيام الموالد.
 
بدوره، قال الشيخ سامح عبد الحميد الداعية السلفى :"الاحتفال بالمولد بدعة محدثة؛ ويجب الابتعاد عن المشاركة فيه بأي وجه من الوجوه ، فلا ينبغي الاشتراك في أى فعاليات تختص بهذه المناسبة مثل الاشتراك مع المحتفلين في إقامة احتفالهم، أو بالجلوس معهم على موائدهم أو أكل الحلويات التي يوزعونها، وشراء حلوى المولد في زمن الاحتفال به يُعتبر نوعًا من المشاركة فيه ؛ وكذلك هو من الإعانة والترويج له".
 
وبالنسبة لشراء أو تناول الحلويات قال "عبد الحميد ":"أما الأكل من الحلويات قبل الاحتفالات أو بعدها فلا مانع منه لأنه طعام عادي بدون احتفال معين" مشيرا إلى أن أخوته يقبلون على شراء هذه الحلويات نظرا لأنها لم تكن موجودة إلا خلال أيام المولد النبوي.
 
 من ناحيته، اعتبر هشام النجار الباحث في حركات التيار الإسلامي، أن إصدار شيوخ السلفية فتاوى تحرم الاحتفال بالمولد النبوي، دليلا على تناقضهم".
 
وأضاف "النجار" في تصريحات لـ"اليوم السابع":"هذا الملف من  ضمن ملفات كثيرة يتمسك التيار السلفي فيها بالمظهر دون الجوهر ، فحقيقة الاحتفال وجوهره إظهار الاحتفاء بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، بما يتطلب ويستدعى أحياء لسيرته ونشر لأخلاقه وإنجازاته على المستوى الاجتماعي والثقافي والسياسي، وهذا هو جوهر القضية".
 
وأضاف "النجار":" أما المظاهر فليست مرتبطة بشأن عقدي إنما تحولت لاحتفاليات فلكلورية ضمن ما يميز الشعوب، وأسلوب احتفالاتها بالمناسبات التي تهم بها، ومن الممكن الجمع بين الأمرين، بما لا يمس الثوابت الدينية بل يفيد الدين وينصر رمزه الأول، لكن هناك تيارات تتشدد في تلك المسائل على خلفية التنافس والنزاعات مع تيارات أخرى على الساحة مثل التيار الصوفي الذي اشتهر عنه إحياء هذه المناسبة بطرق وأساليب تعتبر تمييزا أيضا له عن غيره وقد اشتهر بها، ويأتي التناقض السلفي خوفا من أن يضبط بشيء اشتهر به المتصوفة، وهذا دليل على أن المظاهر غير مؤثرة، وصارت فقط من التراث الشعبي والتقاليد الاجتماعية، لكن الأمر مرجعه للحرص السلفي على إبقاء تميزه عن التيار الصوفي".