الإمام السجاد (ع) جـهــاد وأمـجــاد
May ٠١, ٢٠١٧ ٢٠:٤٩ UTC
-
ذكرى مولد الامام السجاد علي بن الحسين (ع) زين العابدين
يصادف اليوم الخامس من شهر شعبان ذكرى مولد الامام السجاد علي بن الحسين (ع) زين العابدين رابع انوار أهل البيت صلوات الله عليهم.
ولد الامام علي بن الحسين بن علي السجاد في المدينة المنورة يوم الجمعة 5 شعببان 38 هـ، اشتهر بزين العابدين وهو رابع ائمة اهل البيت عليهم، وله عده ألقاب منها ذو الثفنات وزين الصالحين ومنار القانتين. اشتهر بالاذكار والادعية التي جمعت في كتاب الصحيفة السجادية ، و هي من أجل مؤلفات آل الرسول بعد نهج البلاغة للامام علي بن أبي طالب عليه السلام.
نشأ الإمام زين العابدين في بيت النبوة، بيت الوحي الذي تحمل المحن المتتالية والآلام القاسية والمصائب المؤلمة وكلها كانت في سبيل الله. استقبل الإمام (عليه السّلام) في طفولته المبكرة محنة جده أمير المؤمنين (عليه السّلام) وهو يتخبط بدمه في مسجد الكوفة بعد أن طعنه بخنجر مسموم ابن ملجم لعنه الله.
وبعدها في سن الشباب عاش محنة عمه الحسن وهو يلفظ كبده من السم الذي دسه إليه معاوية بن أبي سفيان. وتجرع في شبابه أيضاً، وهو طريح الفراش من مرض فتك به آنذاك، مصرع أبيه الإمام الحسين (عليه السّلام) سيد الشهداء، ومصرع إخوته وبني عمومته.
كما شاهد بأم عينه سبي عماته وأخواته من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام، ورأى رؤوس الأهل والأصحاب الشهداء على الرماح يتقدمها رأس أبيه المظلوم الذي استشهد من أجل إحقاق الحق.
يروي الرواة أن يزيد بن معاوية خيَّر الإمام زين العابدين بين البقاء في الشام أو الرجوع إلى المدينة فاختار الرجوع إليها لأن له فيها ذكريات لا يمكن أن يمحى من ذاكرته ومن ذاكرة التاريخ عرج الموكب على كربلاء وكان فيها جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم قد شدوا الرحال لزيارة قبر الإمام الحسين فتلاقى الجميع بالبكاء والعويل وأقاموا المأتم واجتمع إليهم من كان في جوار كربلاء من القبائل النازلة على الفرات، وبعد أيام مضى الموكب في طريقه إلى المدينة.
وكان (عليه السّلام) لا يترك مناسبة إلا ويذكر فيها ما جرى لأبيه واسرته في كربلاء، وأحياناً كان يبحث عن المناسبة ليحدث بما جرى لأهل بيته.
من أقوال وحكم الإمام زين العابدين عليبن الحسين عليه السلام
●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
●قيل للإمام السجاد من أعظم الناس خطرا فقال (عليه السلام): من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.
●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.
●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل.
●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير.
كلمات دليلية