ان القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات وا..." /> ان القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات وا..." /> ان القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات وا..." /> ان القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات وا..." />
للنصوص الدینیة دور في علاج حالات عدم الإتزان النفسي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i144846-للنصوص_الدینیة_دور_في_علاج_حالات_عدم_الإتزان_النفسي
ان القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات والقیم، وإ‌ذا مزجنا بینها وبین مناهج الطب النفسي فسیکون لها أثر بالغ.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٨, ٢٠١٧ ٢٢:٤٨ UTC
  • الدکتورة «حنان داور»
    الدکتورة «حنان داور»

ان القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات والقیم، وإ‌ذا مزجنا بینها وبین مناهج الطب النفسي فسیکون لها أثر بالغ.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) ان القرآن الكريم والأحادیث لیسا نصوصاً علمیةً أو طبیةً ولکن هناك آیات قرآنیة عدیدة وأحادیث کثیرة في السیرة النبویة یمکن إستخراج بعض المناهج الأخلاقیة الإسلامیة من خلالها.
 
وفي ما یخصّ الموضوع، أرسلت الکاتبة والباحثة القرآنیة والأخصائیة في الأمراض النفسیة في أسترالیا الدکتورة "حنان داور" مقالاً بالإنجلیزیة یحمل عنوان "Role of Islamic Scriptures in the Management of Psychological Disorders" (دور النصوص الدینیة الإسلامیة في التحکم بحالات عدم الإتزان النفسی) أرسلته الی وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا).
 
وجاء في المقال: ان نتائج البحث العلمی المعاصر تظهر بوضوح دور التعالیم الدینیة والمعنویة في الطب النفسی والعلاج النفسي وتشیر الی الدور الإیجابی للدین في مواجهة الإضطرابات والضغوط النفسیة.
 
ومن المهم إستخدام المفاهیم والقیم الإسلامیة في النموذج النفسي الهادف الی تعزیز مناهج العلاج النفسي لدی الفرد المسلم.
 
وفیما یخصّ ما اذا کانت المناهج الدینیة صالحة لمعالجة جمیع المصابین بالأمراض النفسیة أو لا؟ فجاء في المقال انه بالنسبة للمسلمین الدین والمعنویة أمران مترابطان ولیسا منعزلين وبالتالي لا یمکن لأي مسلم بلوغ المعنویة والروحانیة دون التمسك بالتعالیم الدینیة.
 
وأكدت الباحثة والكاتبة الأسترالية "حنان داور" في هذا المقال أنه من المجالات المهمة في الإسلام التی لم نتطرق إلیها في مجال علم النفس هو مفهوم الفطرة في الإسلام.
 
وقال الله عز و جل في الفطرة "فَأَقِمْ وَجْهَکَ لِلدِّینِ حَنِیفًا  فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِی فَطَرَ النَّاسَ عَلَیْهَا  لَا تَبْدِیلَ لِخَلْقِ اللَّهِ  ذَلِکَ الدِّینُ الْقَیِّمُ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لَا یَعْلَمُونَ" (الروم / 30) وتشیر الآیة الکریمة الی نقاء الفطرة وسلامتها.
 
ومن أجل أن نعرف انه کیف یمکن للفطرة ان تؤدي دوراً في العلاج النفسي فعلینا ان نعرف انه دون التبشیر والإنذار لا یمکن للبشر ان یفهم الآیات الإلهیة وانه سیکون بعیداً عن کل ما هو صالح.