كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتص..." /> كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتص..." /> كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتص..." /> كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتص..." />
اكتشاف مدينة إسلامية يُعتقد أنها كانت موطناً للعمالقة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i146358-اكتشاف_مدينة_إسلامية_يُعتقد_أنها_كانت_موطناً_للعمالقة

كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتصال البلاد بالخليج الفارسي، ومصر، والهند عن طريق التجارة.

 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٥, ٢٠١٧ ٢٣:٠٧ UTC
  • وجود شواهد قبور ومدافن اسلامية
    وجود شواهد قبور ومدافن اسلامية

كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتصال البلاد بالخليج الفارسي، ومصر، والهند عن طريق التجارة.

 

وقال علماء آثار إن مسجداً يعود للقرن الثاني عشر وُجد مدفوناً بباطن الأرض في المدينة، ووجدوا كذلك أدلة على وجود شواهد قبور ومدافن إسلامية، وبقايا أوعية زجاجية، وأحجار عقيق زينة.

 

واضاف علماء الآثار الذين اكتشفوا المسجد إنه يدل على وجود صلات تاريخية بين مجتمعات مسلمة في قارة إفريقيا.

 

واوضح البروفيسور تيموثي انيسول ان هذه الاكتشافات تثبت ان هذه المنطقة كانت مركزاً تجارياً.

 

وعثر الفريق أيضاً على قطع أثرية من اليمن وجزر المالديف ومدغشقر والصين.

 

وتنتشر أسطورة حول احتلال عمالقة للمنطقة؛ لأن البنايات والجدران كلها مبنية بحجارة ضخمة لا يستطيع الناس العاديون رفعها، لكن علماء الآثار لم يجدوا ما يدل على العمالقة.

 

وجاء في بيان صادر عن الفريق أن بقايا 300 شخص في المقبرة يجري تحليلها؛ لمعرفة الطعام الذي كانوا يتغذّون عليه.

 

عُثِرَ في الموقع ذاته على عدد من العملات النقدية البرونزية والفضية تعود إلى مصر في القرن الثالث عشر.

 

وجديرٌ بالذكر أنَّ المزارعين في المدينة لطالما صادفوا أواني فخارية وعملات نقدية قديمة طوال الأعوام الماضية، إلا أنَّ المدينة لم تُكتَشَف إلا حين وصل باحثون من جامعة إكستر البريطانية وبدأوا في عمليات التنقيب.

 

وقال البروفيسور تيموثي إنسول الذي قاد عملية البحث: "هذا الاكتشاف يمثل ثورة تُغيِّر من فَهمنا لحركة التجارة في جزءٍ من إثيوبيا أهمله علماء الآثار؛ إذ يظهر لنا ما اكتشفناه أنَّ هذه البقعة كانت مركزاً للتجارة في هذه المنطقة.

 

وكانت المدينة مركزاً غنياً وعالمياً لصنع المجوهرات؛ إذ كانت القطع المُصنَّعة هنا تؤخذ وتُباع في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.