اليونسكو تصف تدمير المنارة الحدباء بـ«مأساة ثقافية وإنسانية»
-
أثار تدمير الجامع تنديدا واسع النطاق في انحاء العالم
دانت منظمة الثقافة والفنون التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو) بشدة تدمير جامع النوري الكبير في الموصل ومئذنته "الحدباء" الشهيرة من قبل تنظيم "داعش" الارهابي.
ووصفت المنظمة الموقع بأنه رمز لهوية المدينة، وقالت إن هذا العمل "يعد مأساة انسانية وثقافية".
وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد قال إن تدمير الجامع هو "إعلان رسمي بالهزيمة" من قبل تنظيم "داعش"الارهابي.
وتقول القوات العراقية إن مسلحي التنظيم دمروا جامع النوري ومئذنته الشهيرة، وهم يحاولون وقف تقدم القوات الحكومية.
وتشير الصور الملتقطة من الجو إلى تدمير معظم المجمع.
وكان زعيم تنظيم "داعش" الارهابي، أبو بكر البغدادي، قد طالب الناس بالبيعة من الجامع الكبير، الذي بني قبل أكثر من 800 سنة، في أول ظهور علني له في أعقاب إعلان "الخلافة" بأيام، في يوليو/تموز 2014.
وأثار تدمير الجامع تنديدا واسع النطاق في انحاء العالم.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن مسلحي التنظيم الارهابي قد فخخوا الجامع بالمتفجرات لوقف تقدم القوات العراقية، لكن السكان منعوا المسلحين حتى الآن من تفجيره.
ويرجع تاريخ جامع النوري إلى عام 1172، وكان أشهر مسجد سني في الموصل. واكتسب اسمه من القائد المسلم نور الدين محمود زنكي، الذي اشتهر بحربه على الصليبيين.
وعرفت مئذنته المائلة التي تغطيها زخارف دقيقة من الطوب باسم "الحدباء".