المسرح العراقى يفقد تألقه وروحه فى سنوات الغزو
Mar ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أحيا فنانون مسرحيون فى العراق مناسبة "يوم المسرح العالمى متطلعين الى واقع جديد يحيط بخشبة المسرح التى فقدت تألقها خلال السنوات الاربع الماضية نتيجة الاوضاع الامنية السائدة فى البلاد
أحيا فنانون مسرحيون فى العراق مناسبة "يوم المسرح العالمى متطلعين الى واقع جديد يحيط بخشبة المسرح التى فقدت تألقها خلال السنوات الاربع الماضية نتيجة الاوضاع الامنية السائدة فى البلاد. وقال مدير دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة رياض المرسومى خلال حفل فى المسرح الوطنى "نامل ان نحيى هذه المناسبة العام المقبل وقد شهد المسرح العراقى نقلة نوعية فى استعادة تالقه وروحه".واضاف ان موجة العنف التى طالت العديد من الفنانين خلال الفترة الماضية سنستمر فى تحديها عبر الابداع المتواصل. ونؤكد تقديم كل الدعم وخصوصا للتجارب الشبابية".وغاب عن الاحتفال الفنان الشهير يوسف العانى بداعى المرض، والعانى "80 عاما" من ابرز فنانى المسرح منذ مطلع الخمسينات قبل تعيينه اول مدير لدائرة السينما والمسرح عام 1959 التى عمل فيها عدد من الفنانين ابرزهم الراحل حقى الشبلى وسامى عبد الحميد.وذكرت الفنانة اقبال نعيم فى كلمة مقتضبة حول المسرحيين العراقيين ان زملاءنا الذين فقدناهم تحت وطاة العنف ودوامة القتل سيبقون شعلة متوهجة لنا لتقديم المزيد من التجارب الابداعية".وقدمت فرقة الفنون الشعبية التابعة لدائرة السينما والمسرح لوحات عدة ضمن الاحتفال الذى شهد تكريم نخبة من الفنانين فى مقدمتهم اسعد عبد الرزاق وفاضل خليل وعواطف نعيم وفلاح شاكر وعزيز عبد الصاحب، كما تم تقديم درع المسرح الى عائلة الفنان مطشر السودانى الذى لقى مصرعه نهاية العام الماضي.وافتتح وزير الثقافة اسعد كمال الدين الهاشمى معرضا للصور الفوتوغرافية لعلى عيسى والذى يوثق فترة زمنية حافلة على صعيد المسرح والسينما.وقدمت الفرقة الوطنية اوبريت بعنوان احزان المتنبى صاغ نصها الشعرى كل من صباح الهلالى وعبد الرزاق الربيعى واخرجها جبار المشهداني.وتناولت الاوبريت الجريمة التى تعرض لها شارع المتنبى مطلع الشهر الجارى عندما احرقت سيارة مفخخة مكتباته الشهيرة ومقتنياته الادبية والمعرفية فى واحدة من ابشع صور الدمار الذى اصاب الثقافة فى العراق.وشارك فى الاوبريت كل من الفنانين عبد الخالق المختار وآسيا كمال وشعاع ضياء ومازن محمد مصطفى ومحمد هاشم.وتميز مضمون الاوبريت بتداخل الفن والتاريخ والواقع عبر اشخاص شارع المتنبى ورواده وباعته الذين قضوا فى حادث التفجير بعد ان ارتبطت حياتهم بالشارع. يذكر ان الفرقة قدمت اول عمل لها بعنوان وحيدة لموسى الشابندر واخراج فخرى الزبيدى ومحمد القيسى للمرة الاولى عام 1968.ومن اعضاء الفرقة نخبة من مؤسسى المسرح العراقى الذين ما تزال الذاكرة تختزن الكثير من اعمالهم مثل الراحل وجيه عبد الغنى والفنان اسعد عبد الرزاق وعزيز عبد الصاحب وقاسم الملاك واخرين.وكانت دائرة السينما والمسرح عمدت خلال الاعوام الاربعة الماضية الى تقديم عروض خلال النهار لفترة لا تتجاوز اليومين بسبب الاوضاع الامنية.كلمات دليلية