معرض في موناكو يتناول دور النساء في بلاط الفراعنة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i20252-معرض_في_موناكو_يتناول_دور_النساء_في_بلاط_الفراعنة
يفتتح في نهاية الاسبوع الجاري معرض "ملكات مصر" في موناكو، وهو الأول الذي يخصص لزوجات ووالدات وبنات الملوك الفراعنة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠٠٨ ٠١:١٥ UTC
  • معرض في موناكو يتناول دور النساء في بلاط الفراعنة

يفتتح في نهاية الاسبوع الجاري معرض "ملكات مصر" في موناكو، وهو الأول الذي يخصص لزوجات ووالدات وبنات الملوك الفراعنة

يفتتح في نهاية الاسبوع الجاري معرض "ملكات مصر" في موناكو، وهو الأول الذي يخصص لزوجات ووالدات وبنات الملوك الفراعنة في بلاد النيل القديمة. وتقول كريستيان زيغلر، المسؤولة عن المعرض الذي يستمر حتى العاشر من ايلول/سبتمبر المقبل، "لقد ركز المؤرخون على التسلسل الطويل للفراعنة، متجاهلين زوجاتهم والعنصر النسائي في السلالة الملكية" مثل كاروماما وهنهنيت ونفروبتاح ونفرتيتي. وتولت زيغلر حتى ايار/مايو 2007 ادارة قسم الآثار المصرية في متحف اللوفر الفرنسي.وكانت بدأت دراستها حول مصر بأطروحة عن الملكة تي زوجة الملك امنحتب الثالث، وتابعت بعد ذلك بحثها في جذور الحضارة الفرعونية. وتقول "لم تكن هناك كتب عن الملكة تي، كما هي الحال بالنسبة الى معظم الملكات.وبدأت كتب بالصدور خلال السنوات الاخيرة، وهذا المعرض هو الأول الذي يحيط بكل الموضوع". ويتناول المعرض جوانب حياة النساء في بلاط الفراعنة؛ اي دور كانت تقوم به الامهات والزوجات والبنات؟ هل كان دوراً سياسياًَ ام دينياً ام عائلياً؟ ويحاول المعرض تعريف الزائر على كل ذلك من خلال اثنتي عشرة محطة. ويستند المعرض الى حوالي 250 قطعة تم الحصول عليها من متاحف كبيرة من 15 بلداً بينها المتحف المصري في برلين والمتاحف الملكية في بلجيكا والمتحف المصري في القاهرة ومتروبوليتان ميوزيم في نيويورك واللوفر في فرنسا وبريتيش ميوزيم في لندن.ويتخلل المعرض عرض لمشاهد يأخذ الجمهور من مقبرة محفورة في الارض الى زورق ينساب في النيل، مروراً بداخل القصور. وهناك جزء مخصص للخيال والاسطورة التي تثيرها الملكات المصريات، اذ يضم المعرض قاعة مخصصة لكليوباترا فيها ايضا ذكر للملكة تاوسرت التي عثر على مدفنها في وادي الملوك وهي التي اوحت للكاتب الفرنسي تيوفيل غوتييه برواية "رومان دو لا مومي". وهناك قسم في المعرض يتناول كل الجوانب غير المعروفة لحياة الملكات، مثل المرتبة المتقدمة المعطاة "لزوجات الملوك المهمات"، امهات ولي العهد، على الزوجات الثانويات او العشيقات اللواتي يشكلن كلهن الحريم. ولم يكن الحريم مكاناً مغلقاً، بل كان مساحة يعيش فيها بحرية جيش من الخدم والممرضات والمعلمين والحلاقين والموسيقيين مع افراد عائلاتهم، بالاضافة الى كونه مركزاً اقتصادياً يتم فيه نسج الكتان وحفر الخشب والعاج والاواني الخزفية. كما يكشف المعرض حصول عدد من "الزواجات الدبلوماسية" بين فراعنة واميرات اجنبيات بهدف تمتين تحالف بين جارين قويين، كما يشهد على ذلك مصاغ من اصل سوري يحمل اسماء ثلاث زوجات ثانويات للملك توتموسيس الثالث.