الإحتفال بالشعر العالمي في مهرجان بفنزويلا
Jul ١٣, ٢٠٠٨ ٠١:٢٦ UTC
اختتمت الأحد الماضي في مدينة فالينسيا الدورة السابعة لمهرجان الشعر العالمي التي توزعت على مدن فنزويلية
اختتمت الأحد الماضي في مدينة فالينسيا الدورة السابعة لمهرجان الشعر العالمي التي توزعت على مدن فنزويلية. واستقطب المهرجان هذه السنة نحو خمسين شاعراً بعضهم محليون من فنزويلا وآخرون من بلدان تنتمي لأميركا اللاتينية مثل كولومبيا، وبيرو، والأرجنتين، والبرازيل، والمكسيك، وتشيلي، إضافة إلى شاعر واحد من فرنسا هو ستيفان تشومي، عدا شاعرين عربيين هما طارق الطيب من السودان، وكاتبة السطور من مصر، وكان من المفترض مشاركة الشاعرة رشا عمران من سورية، وتمت بالفعل ترجمة قصائدها الى الأسبانية وبرمجة قراءاتها ضمن المهرجان لولا ارتباطها بمهرجان آخر في لندن. المهرجان تنظمه كل سنة جامعة كارابوبو في فالينسيا بالاشتراك مع مجلة "شعر" الفنزويلية التي أُسست عام 1971. وضم المهرجان، إلى الأمسيات الشعرية، محاضرات وندوات نقدية ولقاءات حوارية ونقدية عبر جولات في المدن والقرى المجاورة على مدى أسبوع تبادل خلالها الشعراء خبراتهم الكتابية ورؤاهم النقدية خصوصاً في ما يتعلق بقضايا الشعر المعاصر وتقنياته. كان الشعراء صباحاً يجوبون الجامعات والمراكز الثقافية والمكتبات لإلقاء الشعر على طلاب الكليات المختلفة ثم يجيبون عن أسئلتهم حول الشعر والأدب عموماً، وفي المساء يحضرون الأمسية الرئيسية في المسرح الكبير في جريدة "كارابوبينو" التابعة لجامعة كارابوبو، تلك الأمسية التي تناوب الشعراء المشاركون على القراءة فيها طوال فعاليات المهرجان وسط حضور كثيف من محبي الشعر والأدباء والصحافيين وقنوات التلفزيون. وتم تكريم أربعة من شعراء أميركا اللاتينية الكبار هم: ليوبولدو كاستيلا (1947) من الأرجنتين، خوسيه إيميللو باتشيو (1939) من المكسيك، إنريكي موخيكا (1945) من فنزويلا، آرميندو تريفيسان (1933) من البرازيل. وكانت لجنة المهرجان قد انتخبت بعض دواوين الشعراء المشاركين لطباعتها بالإسبانية عن منشورات جامعة كارابوبو. ثم سلمت في حفلة الافتتاح الشعراء النسخة الأولى من دواوينهم محشوة بأوراق الورود الحمراء في طقس شعري فاتن. ومن الشعراء الذين تمت ترجمت دواوينهم وطبعت، إضافة إلى الأربعة المكرمين، الشعراء: طارق الطيب من السودان، ميجيل آنخلو ساباتا من بيرو، ومن فنزويلا لويس ألبرتو كريسبو، آديلهي ريفيرو، رينالدو بيريس شو، فريدي إيمانديز آلفاريز، فرانسيسكو ماتينيز ليخينو، وكارلوس أوزوريو غرانادو. قرأ الشاعران العربيان قصائدهما بالعربية ثم تلتها قراءة ترجمة القصائد بالإسبانية من أنطولوجيا ضمت كل القصائد التي شاركت في المهرجان بالأسبانية، وحملت الأنطولوجيا عنوان "الشعر". ومن بين الطقوس الطريفة في المهرجان رسم بورتريهات بالفحم لكل الشعراء المشاركين قام به الفنان الفنزويلي رامون بيليزاريو، وعرضت في غاليري أقيمت على هامش المهرجان. وقامت جامعة كارابوبو بشراء هذه اللوحات لعرضها في معرضها الدائم كنوع من التوثيق للشعراء الذين شاركوا في المهرجان.كلمات دليلية