مصر تستعيد قطعاً أثرية من أمريكا
Jul ١٧, ٢٠٠٨ ٢٣:٣٠ UTC
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس أنه بات من المحتمل جدا أن تستعيد القاهرة 80 قطعة أثرية
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس أنه بات من المحتمل جدا أن تستعيد القاهرة 80 قطعة أثرية تعود إلى عصر ما قبل الأسر من الولايات المتحدة الأمريكية، كان ضابط أمريكي قام بتهريبها إلى بلاده قبل نحو ستة أعوام من مخزن كلية الآداب بالمعادي. وعاد حواس إلى القاهرة قادما من الولايات المتحدة الأمريكية بعدما حضر جانبا من التحقيقات التي كشفت عن أن ضابطا أمريكيا من القوات الجوية اشترى القطع الأثرية من أحد المصريين أثناء وجوده بالقاهرة. وقال إن التحقيقات كشفت أن الضابط باعها لتاجر آثار من ولاية تكساس، فيما كانت إدارة الأمن القومي بنيويورك تتابع القضية وأبلغ ضابط الجوازات جيمس ماكندور السلطات المصرية بذلك، وبعد عامين أوقف الضابط الأمريكي مهرب الآثار. وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر أن القطع الأثرية المهربة اكتشفها الأستاذ بكلية الآداب الدكتور إبراهيم رزقانة، مشيرا إلى أنه تم إعداد تقرير مفصل عن هذه الآثار لعرضه على القضاء الأمريكي حتى تتمكن القاهرة من استعادة آثارها، وسوف يصل الضابط الأمريكي ماك أندور المسئول عن التحقيقات إلى القاهرة الأسبوع المقبل مع مساعده للقاء أمين مخزن المعادي الذي كان مسئولا في هذا الوقت، وكذلك رئيس شرطة السياحة والآثار اللواء أحمد أبو الروس للوقوف على جميع ملابسات وخيوط القضية. وأضاف حواس أنه من المنتظر أن تحكم المحكمة الأمريكية بتسليم الآثار إلى مصر بعد إعداد التقرير الذي يثبت بالصور أن هذه الآثار تم تهريبها من القاهرة. علي صعيد متصل قدم حواس تقريرا لعضو الكونغرس الممثل لمدينة سانت لويس، يؤكد أحقية مصر في استعادة قناع أثري مسروق يتم عرضه حاليا في متحف الفن بالولاية الأمريكية تم تهريبه من العام 1959م.كلمات دليلية