المدونات المصرية تشكل مجتمعاً افتراضياً جديداً
Jul ٢٠, ٢٠٠٨ ٢٣:٢٥ UTC
كشف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري عن وجود نحو 160 ألف مدونة بمصر كنوافذ للتعبير
كشف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري عن وجود نحو 160 ألف مدونة بمصر كنوافذ للتعبير عن الرأي والتنفيس عن المشاعر والرغبات، تمثل 30.7 في المائة من المدونات العربية، و0.2 بالمائة من المدونات العالمية. ووصف التقرير المدونات بأنها أدوات مهمة في تشكيل مجتمع معلومات قائم على الديمقراطية، غير أنها لفتت إلى أن عالم التدوين في نفس الوقت يشهد قدرا من الخلط بين المعرفة والشائعات. وفيما أكد التقرير أن مواطن قوة المدونات وضعفها فى نفس الوقت هو عدم وجود رقابة عليها وعدم وجود وسيط بين المدونين والجمهور وعدم خضوع المدونات للتحكم، مما يطرح تحفظات سياسية وأخلاقية حول مضمونها، إلا أن التقرير أقر في الوقت ذاته بأن المدونات المصرية بدأت تشكل مجتمعا افتراضيا جديدا يؤثر بقوة على المجتمع الفعلي اجتماعيا وثقافيا وسياسيا. وقدر التقرير عدد المدونين المصريين بأكثر من 162.2 ألف مدوّن، غالبيتهم من الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 20 - 30 عاما. وتوزع اهتمام المدونات بمجالات متنوعة، أو سياسية، أو مدونات شخصية، إضافة إلى مدونات مختصة بالفنون والثقافة، ومدونات دينية، وبعض المدونات العلمية والتقنية. وذكر التقرير أن حركة التدوين العالمية تتأثر بالأحداث العالمية، أما حركة التدوين المصرية فتميل إلى التفاعل أكثر من الأحداث والقضايا المحلية، وتقف معدلات زيارة غالبية المدونات المصرية عند أقل من 10 آلاف زائر. ونجحت مدوّنة مصرية، في شهر نيسان- إبريل الماضي، في الدعوة إلى أول إضراب إلكتروني من نوعه في العالم، احتجاجا على ارتفاع أسعار السلع والخدمات في مصر. وهو الأمر الذي بدأ في إثارة جدل واسع بين صناع القرار، حول دور مثل هذا النوع من أدوات التواصل الجماهيري، في التأثير على الرأي العام.كلمات دليلية