وقف إصدار الملحق الثقافي لصحيفة لوس أنجلس تايمز
Aug ٠٢, ٢٠٠٨ ٢١:٣٣ UTC
شن محررو صحيفة لوس أنجلس تايمز الأمريكية حملة احتجاج واسعة ضد قرار الصحيفة بوقف إصدار الملحق الثقافي الأسبوعي بها. وأكدت
شن محررو صحيفة لوس أنجلس تايمز الأمريكية حملة احتجاج واسعة ضد قرار الصحيفة بوقف إصدار الملحق الثقافي الأسبوعي بها. وأكدت مجلة "بابليشرز ويكلي" الأمريكية المتخصصة في شؤون النشر قيام محرري الصحيفة بنشر خطابات احتجاج علي القرار عبر وسائل الاعلام والنشر علي الانترنت وغيرها من المجلات والصحف المهتمة بالشأن الثقافي في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان مجلس إدارة الصحيفة قد قرر إغلاق الملحق ضمن حملة بدأتها الشركة المالكة للصحيفة "شركة تريبيون" من أجل مواجهة الانخفاض الشديد في أرباح الصحيفة، وقد بدأت الحملة أولا بتقليص عدد العاملين بالصحيفة منذ 2006، وانتهت بقرارها إغلاق الملحق الثقافي. وقال المحررون في الخطاب الذي وقعوا عليه: "بصفتنا محررين سابقين بالملحق الاسبوعي للكتب لصحيفة لوس انجلوس تايمز، نحن نعبر عن بالغ استيائنا وشعورنا بالفزع والاضطراب بعد هذا القرار الذي اتخذه "سام زيل". وطالب المحررون في نهاية الخطاب بوقوف الجميع معهم بقولهم : "نحن ندعو القراء والكتاب ليشاركونا احتجاجنا علي هذه الخطوة المؤسفة والمتخلفة". ويعد ملحق الأحد الأسبوعي الثقافي واحدا من أهم الأقسام في صحيفة لوس انجلوس تايمز، ويعتبر أحد أهم الإصدارات الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم كله. وقد تأسس الملحق عام 1975 علي يد صاحب الصحيفة وناشرها وقتذاك "أوتيس شاندلر" . وقام بتعيين "سونجا بولي" كأول رئيس تحرير للصحيفة .ومنذ ذلك التاريخ والصحيفة توزع بشكل جيد جدا، ولها عدد كبير من القراء سواء في الولايات المتحدة او العالم كله. ومنذ أكثر من عامين والصحيفة تعاني مشكلات مالية كبيرة أدت الی قرار مجلس الادارة، بتخفيض أعداد العاملين فيها بنسبة كبيرة ثم اغلاق الملحق الثقافي الأسبوعي. وفي أبريل 2007، قرر مجلس الادارة الاستغناء عن 150 موظفا لدی الصحيفة، أو ما يساوي أكثر من خمسة في المائة من قوتها العاملة، بعدما كشف تقرير نشرته هيئة سي إن إن بتاريخ 24 أبريل 2007 أن عائداتها المالية قد تراجعت بـ4.3 في المائة إلی 1.21 مليار دولار مقارنة مع 1.27 مليار دولار قبل عام، فيما تراجعت عائدات النشر بخمسة في المائة إلی 931 مليون دولار، أما عائدات المجموعة من أعمالها في الإرسال التليفزيوني والترفيه فقد انخفضت بقرابة مليون دولار إلی 283 مليوناً. وحاولت الصحيفة تحسين الوضع بها فأنشأت ما أسمته "مشروع مانهاتن" الذي يهدف الی إشراك كل العاملين في إعادة ابتكار الصحيفة لتكون قادرة علی منافسة باقي وسائل النشر الحديثة ومواجهة تحديات المستقبل.كلمات دليلية