ندوة عن الثقافة الايرانية ما قبل الاسلام بجامعة أكسفورد
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i20899-ندوة_عن_الثقافة_الايرانية_ما_قبل_الاسلام_بجامعة_أكسفورد
قال مدير مؤسسة الدراسات للتراث المكتوب في جامعة أكسفورد البريطانية "أكبر ايراني" إن ايران كانت في تبادل ثقافي مع العالم ما قبل الاسلام.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٤, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٧ UTC
  • ندوة عن الثقافة الايرانية ما قبل الاسلام بجامعة أكسفورد

قال مدير مؤسسة الدراسات للتراث المكتوب في جامعة أكسفورد البريطانية "أكبر ايراني" إن ايران كانت في تبادل ثقافي مع العالم ما قبل الاسلام.

قال مدير مؤسسة الدراسات للتراث المكتوب في جامعة أكسفورد البريطانية "أكبر ايراني" إن ايران كانت في تبادل ثقافي مع العالم ما قبل الاسلام. وخلال محاضرة ألقى أكبر ايراني، في ندوة أقيمت مؤخراً تحت عنوان "بدء عصر النهضة للغة الفارسية" في جامعة أكسفورد بالتعاون مع قسم الدراسات الشرقية بالجامعة وقسم الفنون بجامعة ليدن الهولندية، بحث خلالها ايراني موضوع التبادل الثقافی الشفوي لايران مع الثقافة العربية ما قبل الاسلام وفی بداية العصر الاسلامی. وأفاد الموقع الاعلامی لمؤسسة دراسات التراث المكتوب انه خلال الندوة تمت الإشارة الى دور الشعراء العرب فی العصر الجاهلی لدى بلاط الملوك الساسانيين فی التبادل الثقافی أنذاك. وقال اكبر ايرانی ان شعراء عرب فی العصر الجاهلی بما فيهم نضر بن حارث والأعشى الاكبر كانوا يحضرون فی البلاط الملكی الساسانی فی عهد الملک كسرى برويز ويروون قصصاً عربية للملوك الساسانيين. واضاف ان الحاشية الفارسية أنذاك كانت تروی قصص رستم وسهراب واسفنديار الى الشعراء العرب الذين كانوا يحضرون فی البلاط الساسانی. وقال ايرانی ان القصص الفارسية بما فيها رستم وسهراب كانت تروى من خلال هؤلاء الشعراء الى العرب فی العهد الجاهلی بالعزف على العود. وابرز مدير مؤسسة الدراسات للتراث المكتوب، أهمية دور صناعة الورق فی تنمية الادب المكتوب فی ايران خلال العصر الاسلامی وقال انه فی عام 146 للهجرة و فی الحرب التي وقعت بين السمرقنديين والصينيين أنذاك تم أسر العديد من الصينيين الذين كانوا على معرفة بصناعة الورق حيث نقلوا هذه الصناعة الى السمرقنديين. وقال ايرانی انه كما نقل فی المصادر ان صناعة الورق نقلت الى بغداد فی العام 200 الهجري ومن ثم فی عام 220 نقلت هذه الصناعة الى بلاد فارس ومصر والبلدان الأخرى حتى ان حلت مكان ورق البابيروس فی مصر والجلود فی ايران انذاك. وصرّح ایرانی ان ذلك أدى الى ترويج ثقافة الكتابة فی حدود الخلافة الاسلامية بما فيها بلاد فارس من اواخر القرن الثانی وخلال القرن الثالث الهجرى.