مصر تدرس مومياوات الفراعنة لمعرفة العائلات الملكية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i21014-مصر_تدرس_مومياوات_الفراعنة_لمعرفة_العائلات_الملكية
أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن بدء مشروع علمي لدراسة المومياوات الفرعونية بتحليل عينات من الحامض النووى لمعرفة أفراد العائلات الملكية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٧, ٢٠٠٨ ٢١:٤٧ UTC
  • مصر تدرس مومياوات الفراعنة لمعرفة العائلات الملكية

أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن بدء مشروع علمي لدراسة المومياوات الفرعونية بتحليل عينات من الحامض النووى لمعرفة أفراد العائلات الملكية

أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن بدء مشروع علمي لدراسة المومياوات الفرعونية بتحليل عينات من الحامض النووى لمعرفة أفراد العائلات الملكية مثل توت عنخ آمون الذى توفى دون الثامنة عشرة نحو عام 1352 قبل الميلاد، ولايزال موته الغامض لغزا. وقال زاهى حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن المشروع الذى تشارك فيه كلية الطب بجامعة القاهرة يهدف إلى معرفة عائلة توت عنخ آمون الذى يعد من آخر ملوك الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة نحو 1567-1320 قبل الميلاد إضافة إلى التوصل إلى مومياء الملكة نفرتيتى زوجة الملك اخناتون الشهير بفرعون التوحيد. وتابع حواس أن المتحف المصرى بالقاهرة ومنطقة وادى الملوك بالأقصر بجنوب مصر بهما مجموعة كبيرة من المومياوات الملكية لنساء لم يتم الاستدلال على أسمائهن وأن الفحص بالحامض النووى والأشعة المقطعية سوف يساعدان على ذلك. وأضاف حواس أن الدراسة ستشمل أيضا فحص جنينين يتراوح عمرهما بين خمسة أشهر وسبعة أشهر، حيث إن نتائج تحليل الجنينين سوف تساعد فى معرفة أفراد عائلة توت عنخ آمون بمن فى ذلك والده ووالدته. كما سيجيب هذا التحليل عن تساؤلات لمعرفة أم الجنين هل هى الملكة عنخ إن إس با آمون أم أن هذه الأجنة وضعت داخل المقبرة لكى تجعل الملك الذهبى "توت" يعيش كوليد جديد فى العالم الآخر. ويرى أثريون أن العثور على مقبرة توت من أعظم الاكتشافات الأثرية فى التاريخ وكانت حديث العالم حين اكتشفت فى منطقة وادى الملوك بالأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبى القاهرة عام 1922 وبها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية. وموّل اللورد كارنرفون (1866-1923) عملية اكتشاف المقبرة التى قام بها هاوارد كارتر (1874-1939). وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن الطبيب البريطانى الذى كان يعمل بكلية الطب بجامعة القاهرة "قصر العيني" كان ضمن الفريق الذى عمل مع كارتر، وقام آنذاك بنقل الجنينين إلى كلية الطب بالقصر العينى وبقيا بالكلية منذ ذلك الحين.