الخبراء ينسبون إحدى لوحات رسام ألماني إلى دافينشي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i21316-الخبراء_ينسبون_إحدى_لوحات_رسام_ألماني_إلى_دافينشي
تشير مارثا فالكوني، محررة وكالة "أ. ب" في العاصمة الإيطالية روما، إلى أن الخبراء يميلون إلى الاعتقاد بأن إحدى الصور الشخصية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٥, ٢٠٠٨ ٢١:٤٦ UTC
  • الخبراء ينسبون إحدى لوحات رسام ألماني إلى دافينشي

تشير مارثا فالكوني، محررة وكالة "أ. ب" في العاصمة الإيطالية روما، إلى أن الخبراء يميلون إلى الاعتقاد بأن إحدى الصور الشخصية

تشير مارثا فالكوني، محررة وكالة "أ. ب" في العاصمة الإيطالية روما، إلى أن الخبراء يميلون إلى الاعتقاد بأن إحدى الصور الشخصية (البورتريهات) المغمورة نسبياً، والتي عادةً ما تنسب إلى رسام ألماني، هي على الأرجح من أعمال الرسام الإيطالي العالمي الفذ ليوناردو دافينشي التي رسمها من أجل عرض زواج طرفاه يعيشان على مسافة بعيدة. وفي تعليق لأحد هؤلاء، وهو أليساندرو فيتزوسي، مدير متحف دافينشي، المخصص للفنان الكبير والقائم في بلدته فينشي، يقول: "الصورة التي يمكن أن تساوي ملايين الدولارات، إذا ما ثبتت نسبتها إلى دافينشي، اشتراها جامع لوحات عام 1989 بمبلغ 21.851 دولارا في مزاد بنيويورك. إن كل ما في الصورة يشير إلى دافنشي، وإلى أنها من أعماله، كما أن أحد الخبراء الذين شاهدوا اللوحة قال "إنها لوحة مميزة". ويكمل فيتزوسي: "إن المرأة التي توجه نظرها ناحية اليسار ترتدي حلل عصر النهضة وكتف فستانها يحمل العقدة الفينشية، وهو الزّي التقليدي الذي يشير إلى فينشي البلدة التوسكانية الصغيرة التي ولد فيها الفنان". اللوحة، التي يبلغ طولها 13 بوصة وعرضها 9.4 بوصة (33.2 سم /23.9 سم)، يعتقد أنها صورة تهدف إلى اجتذاب زوج للمرأة التي تعذّر التعرف على شخصيتها حتى الآن. ويشير فيتزوسي إلى أن الاختبارات الأولية التي أجريت على اللوحة تشير إلى أنها من أعمال أحد كبار رسامي عصر النهضة، وان الخبراء يرون أن الأسلوب الذي استخدم في رسمها يشير إلى أن "الذي رسمها فنان موهوب يستخدم يده اليسرى مثل ليوناردو". واضاف "ان خبراء كثيرين دعموا بشدة نسبة اللوحة إلى دافينشي على مدار الأشهر القليلة الماضية، وإن الكشف جاء بناء على التحاليل التي أجريت على الرسم في معمل بالعاصمة الفرنسية باريس الذي درس أحد أعمال ليوناردو الرائعة الأخرى "ليدي ويذ آن إيرمين" أي "سيدة مع قاقُم" التي سبق أن نسبت إلى الفنان نفسه في القرن التاسع عشر، بعدما وجد من خلال أسلوب الرسم أن تاريخ الصورة يعود إلى الفترة ما بين 1485 إلى 1490" أي الفترة التي عاش فيها دافينشي (1452 ـ 1519) في مدينة ميلانو. غير أن فيتزوسي نبه إلى احتمال وجود حاجة لإجراء اختبارات أخرى قد تجري في المستقبل، من بينها اختبار تحديد عمر الأشياء عن طريق التاريخ الكربوني. من ناحية ثانية، يشارك كارلو بيدريتي، مدير مركز دافينشي في جامعة كاليفورنيا ـ لوس أنجليس، بالولايات المتحدة، فيتزوسي الرأي، ويعتقد أيضاً أن اللوحة من أعمال دا فينشي، قائلاً: "على الرغم من الارتباك الواضح الذي قد تسبّبه إلا أنه بالنظر إلى نقص المعلومات حول ثبوت نسب اللوحة، فإنها تعد أحد أهم الأعمال التي اكتشفت حتى الآن منذ التعرف على لوحة ليدي ويذ آن إيرمين". كذلك، لمّح للشيء نفسه نيكولاس تيرنر، أمين متحف ج. بول غيتي الأسبق والمتحف البريطاني، الذي كان من أوائل الخبراء الذين تنبهوا للوحة وعلاقتها بعصر النهضة، إلى وكالة "أسوشييتد برس" قائلاً: "إن العمل رائع، ولم يكن هناك سوى قلة من الرسّامين الذين يستطيعون القيام بمثل هذا العمل". فيتزوسي لم يحدد شخصية مالك اللوحة، وقال إنه لا يعلم شيئا عن نواياه بيع اللوحة أو عرضها، لكنه أضاف أن ثمة الكثير من الأعمال الخاصة بالفنان دا فينشي تنتظر الكشف عنها. وتابع: "هناك جامعون للأعمال الفنية يضعون اللوحات في خزائن البنوك، إلا أنه من المحتمل أن نجد لوحات أخرى، فنحن على معرفة تامة بالأعمال التي سبق توثيقها ونسبتها إلى رساميها الأصليين والأعمال الأخرى التي لم نجدها بعد".