العراق يشكل قوة خاصة لحماية مواقعه الأثرية
Sep ٠٧, ٢٠٠٨ ٢٢:٤٦ UTC
تدرس الحكومة العراقية تشكيل قوة خاصة تتكون من 36 ألف عنصر لحماية المواقع الأثرية العراقية
تدرس الحكومة العراقية تشكيل قوة خاصة تتكون من 36 ألف عنصر لحماية المواقع الأثرية العراقية التي تزيد أعدادها عن 12 ألف موقع تنتشر في كافة أنحاء العراق ما تزال تتعرض لسرقات وعمليات نبش عشوائية. وقد فقدت آلاف من اللقى الأثرية المهمة عن حضارة وادي الرافدين. وقال الخبير في دائرة الآثار والتراث في العراق تحسين ذياب "قدمت الجهات الأثرية دراسة متكاملة إلى مجلس الوزراء تتضمن تخصيص الأموال اللازمة لتعيين 36 ألف عنصر أمن لحماية المواقع الأثرية في عموم مناطق العراق بعد أن تعرضت تلك المواقع لعمليات نهب وسلب ونبش غير نظامي وأصابت المواقع الأثرية بأضرار فادحة". ووفقا للخبير الأثري العراقي فإن "حملتنا لاستعادة آثارنا مستمرة، وإن وزير الدولة لشؤون السياحة والآثار سيتوجه إلى واشنطن للوقوف على عمليات صيانة المخطوطات الأثرية المكتوبة باللغة العبرية والتي عثرت عليها القوات الأميركية عام 2006 ونقلتها إلى الولايات المتحدة لغرض إجراء صيانتها حيث سيتم إعادتها مع قطع أثرية أخرى إلى الحيازة العراقية". وكانت معلومات سابقة ذكرت أن مخطوطات عراقية باللغة العبرية، وهي نسخة نادرة من التوراة، نقلت إلى إسرائيل فور أن عثرت عليها القوات الأميركية. وقد نجح العراقيون في إعادة أكثر من 14 ألف قطعة أثرية من أصل 35 ألف قطعة سرقت أو فقدت أو دمرت أثناء الغزو الأميركي. وسبق للعراق الذي يمتلك ثروة كبيرة من الآثار العاجية والتي تحتاج الآلاف منها إلى صيانة دقيقة أن اتفق مع خبراء إيطاليين على صيانتها بما فيها منارة الحدباء الشهيرة في مدينة الموصل. وكذلك تقديم أرشفة بالقطع الأثرية العراقية، والرقم الطينية، وتقديم المشورة أيضا في نظام حماية المتحف الوطني العراقي، الذي كان تعرض إلى عمليات نهب أفقدته آلافا من أبرز الآثار العراقية. وكانت منارة الحدباء التي تعتبر من المعالم البارزة لمدينة الموصل قد تعرضت لأضرار كبيرة بسبب ارتفاع نسبة المياه الجوفية أسفلها وازدياد ميلانها بشكل خطير. ووفقا للمدير في دائرة الآثار علي سلمان فإن "دور الخبراء الإيطاليين بشأن منارة الحدباء يقتصر على تقديم المشورة، حيث أن أمامنا عدة مقترحات محلية منها إجراء عملية هدم فني للمنارة وإعادة بنائها على مواصفاتها السابقة ومنها المعالجة بالحقن الإسمنتي في أسس المنارة.كلمات دليلية