العثور على تمثال عملاق لبوذا وسط أفغانستان
Sep ٠٧, ٢٠٠٨ ٢٢:٤٦ UTC
اكتشف خبراء الآثار تمثالا لبوذا طوله 19 مترا وعشرات من القطع الاثرية الاخرى في وسط أفغانستان قرب تمثالين كبيرين حطمتهما حركة طالبان
اكتشف خبراء الآثار تمثالا لبوذا طوله 19 مترا وعشرات من القطع الاثرية الاخرى في وسط أفغانستان قرب تمثالين كبيرين حطمتهما حركة طالبان قبل سبعة اعوام. وصرح مسؤول أفغاني أن الفريق كان يبحث في الاصل عن تمثال ضخم لبوذا في الوضع الراقد يعتقد ان أحد الزوار الصينيين شاهده قبل عدة قرون حين وجد القطع الاثرية في اقليم باميان وسط أفغانستان. وقال محمد ضياء أفشر المستشار بوزارة الثقافة والاعلام الافغانية "اكتشف في الاجمالي 89 قطعة أثرية منها عملات نقدية وقطع فخارية وتمثال طوله 19 مترا". وذكر أن التمثال وهو في وضع نائم متضرر بشدة. وقال إن القطع الاخرى من بقطريان وهي مقاطعة في القسم الشمالي من افغانستان ومن الحضارات الإسلامية والبوذية. ويقع اقليم باميان على طريق الحرير القديم ويربط بين الشرق والغرب وكانت مركزا بوذيا نشطا حيث كان الرهبان يعيشون في كهوف. وفي عام 2001 نسفت حركة طالبان تمثالين ضخمين لبوذا محفورين عند سفح جبل رغم المناشدات الدولية. وفي اواخر ذلك العام اسقطت القوات الأمريكية طالبان وبدأ العمل في ترميم أكبر التمثالين المدمرين وكان أكبر تمثال في العالم لبوذا وهو واقف. ومن المتوقع ان تستغرق عملية الترميم عشر سنوات. وصرح أفشر بأن الكشف الجديد أثار الامل في العثور على تمثال لبوذا قال الزائر الصيني ان طوله 300 متر ويرقد في باميان. وعانت أفغانستان من عقود من التدخل الاجنبي وحرب اهلية. ودمر او نهب الكثير من اثارها التي ترجع إلى حضارات عدة.وفي ابريل- نيسان قال علماء انهم عثروا في كهوف قرب تمثالي بوذا المدمرين في باميان على ادلة دامغة على أول لوحات زيتية في العالم ترجع الى مئات السنين قبل ظهور اللوحات الزيتية في أوروبا. وذكروا ان عينات هذه اللوحات ترجع إلى القرن السابع الميلادي بينما لم يضف الزيت إلى الالوان في أوروبا إلا في القرن الثالث عشر ولم تستخدم الالوان الزيتية في أوروبا على نطاق واسع حتى اوائل القرن الخامس عشر.كلمات دليلية