إصدار كتاب عن الرائد المسرحي المصري توفيق الحكيم بالإنجليزية
Sep ١٨, ٢٠٠٨ ٢٢:١٦ UTC
صدر عن المترجم دينيز جونسون دافيز المتخصص في الترجمة الأدبية والقصص الروائية العربية
صدر عن المترجم دينيز جونسون دافيز المتخصص في الترجمة الأدبية والقصص الروائية العربية، كتاب جديد باللغة الإنجليزية بعنوان "توفيق الحكيم" الذي يتناول أهم الأعمال المسرحية والروائية للرائد المسرحي المصري الكبير توفيق الحكيم بالإضافة إلى تاريخ حياته المزودة بتحليل نقدي يعكس دوره البارز والمؤثر في حقل المسرح المصري والعربي علي السواء. ويعرض الكتاب لمكانة الحكيم وعطائه الخصب للمسرح إذ أنه كتب أكثر من ثلاثين مسرحية وكان صاحب لقب "أبو المسرح العربي" لما لأعماله المسرحية من أثر إيجابي عظيم في دفع خطى المسرح العربي إلى الأمام, فعطاء الحكيم للمسرح العربي يضاهي عطاء نجيب محفوظ في حقل الرواية العربية. شهدت ضاحية الرمل بمدينة الإسكندرية عام 1898م مولد الأديب توفيق إسماعيل الحكيم لأب من أصل ريفي وأم من أصل تركي كانت ابنة لأحد الضباط الأتراك المتقاعدين، يذكر الحكيم أنها كانت عنيفة الطباع، ذات كبرياء واعتداد بأصلها. ألَّف توفيق الحكيم سبعين نصاً مسرحياً بين اللغة العربية الفصحى واللغة الدارجة المصرية، وفي مجال السيرة الذاتية كتب توفيق الحكيم "زهرة العمر" التي تتكون أساسا من مجموعة من الرسائل يكتبها المؤلف إلى صديقه اندريه في باريس. وله مجموعة قصصية بعنوان "قصص الحكيم"، وقصصه القصيرة كلها ترجمت إلى الروسية والأسبانية. وكتب أيضا الحكيم عددا من المسرحيات ومن أشهرها مسرحية "الطعام لكل فم"، مسرحية "نهر الجنون"، "رحلة إلى الغد" و "لو عرف الشباب"، وغيرها من المسرحيات. أما بالنسبة للمسرح فقد كانت أول أعمال الحكيم المسرحية هي التي تحمل عنوان "الضيف الثقيل"، ويقول عنها في كتابه سجن العمر "كانت أول تمثيلية لي في الحجـم الكامل هي تلك التي سميتها "الضيف الثقيل" كل ما أذكر عنها ـ وقد فقدت منذ وقت طويل ـ هو أنها كانت من وحي الاحتلال البريطاني. وإنها كانت ترمز إلى إقامة ذلك الضيف الثقيل في بلادنا بدون دعوة منا". ولم يذع صيت الحكيم ولم تقدر موهبته إلا بعد صدور مسرحيته "أهل الكهف" التي كتبها عام 1928 وصدرت عام 1933 وأحدثت ضجة أدبية كبرى واشتهر معها أمر توفيق الحكيم وتألق نجمه.كلمات دليلية