افتتاح مهرجان السينما الإيرانية في بيروت
Nov ٢٢, ٢٠٠٨ ٠٠:١٦ UTC
افتتحت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية بالتعاون مع مركز بيروت الدولي للانتاج وقناة المنار
افتتحت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية بالتعاون مع مركز بيروت الدولي للانتاج وقناة المنار، السبت الماضي المهرجان الثاني للسينما الايرانية في بيروت بحضور حشد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني والسينمائي والاعلامي. افتتح المهرجان بعرض فيلم "السيد المسيح" للمخرج طالب نادر زاده، في قاعة "رسالات" التابعة للمركز الثقافي لبلدية الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت. الفيلم يروي حياة السيد المسيح (ع) من زاوية توافقية تجمع بين وجهتي النظر الاسلامية والمسيحية لابراز نقاط التقارب والالتقاء بين الديانتين. وتحدث في الافتتاح المستشار الثقافي الايراني في لبنان السيد محمد حسين رئيس زاده الذي اكد ان العمل الفني هو جزء لا ينفصم من البناء الحضاري لثقافات الامم، معتبرا ان "الفن هو دليل على رقي الامم وتقدمها، وانه من البديهي ان تعتني الامم والشعوب والدول بالفنون على اختلافها". ورأى ان الفنون كان لها الدور الحاسم في مسيرة الحضارات البشرية وفي نهوضها التاريخي وحفظ ماضيها وحاضرها ومستقبلها. وقال: "لقد ادركت الثورة الاسلامية في ايران بعمق هذه المقامات السامية للفنون على اختلافها، حيث تعاملت معها انطلاقا من مبدأ اساسي وهو ان الفن ليس مجرد مناسبة للسلوى وحسب بل قيمة من قيم الشعب والامة الايرانية"، لافتا الى ان الامام الخميني الراحل (قدس سره) وضع الفن في "صدارة نهوض الامم"، واعتبر ان الفن "ينفخ روح الالتزام والمسؤولية في مسيرة الحياة البشرية". واضاف رئيس زاده: "ولنا في كلمات السيد القائد الامام علي الخامنئي ما يسدد هذه المسيرة فهو يقول: ان "الوسائل الفنية هي ابلغ الوسائل التبليغية واكثرها فاعلية، وان لا حظ لاي رسالة ودعوة وثورة حضارية وثقافة ان تؤثر وتنتشر وتبقى اذا لم يتم تقديمها في شكل فني". كما اوضح رئيس زاده ان مهرجان السينما الايرانية الثاني الذي ينظم في لبنان سيتضمن عرض عشرة افلام تاريخية ذات اهمية خاصة على مستوى التصوير والاخراج والتمثيل، مشيرا الى ان بعضها حصد جوائز عالية.كلمات دليلية