وكيلة غارسيا ماركيز الأدبية تنفي صدور رواية جديدة له
Dec ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٥ UTC
في إطار الاحتفال الذي يقام هذه الأيام في لندن، والذي تشرف عليه السفارة الكولومبية بالعاصمة الانجليزية تحت عنوان
في إطار الاحتفال الذي يقام هذه الأيام في لندن، والذي تشرف عليه السفارة الكولومبية بالعاصمة الانجليزية تحت عنوان "كولومبيا.. التاريخ، السرد، الشعر"، صرح الدبلوماسي الكولومبي والصديق الحميم للکاتب غابريل غارسيا ماركيز، السفير بلينيو أبوليو مندوثا في ندوته عن "رؤى ماركيز" أن الاخير قد أخذته الدهشة من النجاح الذي نالته ملحمته "مائة عام من العزلة" وأنه لم يكن يتوقع كل هذا النجاح لها، قائلا "إنها رواية سهلة الكتابة، لم تستغرق سوى 18 شهرا، مقابل "خريف البطريرك" التي استغرقت مني 17 عاما". وكانت المفاجأة التي أسعدت جميع الحضور، ونشرتها جريدة الغارديان البريطانية والباييس الإسبانية هي الإعلان عن رواية جديدة لماركيز، حيث صرح مندوثا أن ماركيز على وشك الانتهاء منها لتكون في الأسواق قبل بداية العام الجديد. وواصل مندوثا حديثه عن الرواية قائلا إن " لدى ماركيز ست روايات مختلفة لسرد الأحداث ويريد أن يجدلها جميعها. لقد صار شديد الصرامة مع نفسه وهو أمر فظيع. ولعل السبب في ذلك يرجع لانتظار العالم لكل عمل جديد له". جدير بالذكر أن مدير الأخبار براديو كاراكول قد أعلن عن الرواية الجديدة منذ مايو الماضي، وصرح لجريدة الباييس أنه "أسعده الحظ حين قضى نهاية الأسبوع الماضي مع ماركيز، الذي أكد له أنه في اللمسات الأخيرة لروايته الجديدة ". ولم يذكر مدير الراديو عنوان الرواية، معللا ذلك بأن ماركيز "عادة لا يعنون العمل قبل الانتهاء منه" وأضاف أن الرواية ستنشر بين أغسطس وسبتمبر العام القادم، وأن ماركيز كتبها خمس مرات وأعاد كتابتها حتي وصل للصيغة التي ترضيه. لكنه لم يذكر شيئا عن الجزء الثاني من سيرته "عشت لأروي" الذي وعد به من قبل. من جهتها نفت وكيلة ماركيز الأدبية خبر روايته الجديدة، ونفت تماما علمها بأن ماركيز قد شرع أصلا في كتابة رواية، وهو ما يؤكد أن رغبة أصدقاء ماركيز، ورغبة قرائه في قراءة عمل جديد له ربما دفعهم لاطلاق هذه الشائعة لبث روح جديدة في النوبل الكولومبي ليتراجع عن فكرة اعتزال الكتابة، كاحدى وسائل الضغط.كلمات دليلية