قانون بريطاني جديد لاستعادة مصر رأس أمنحتب الثالث
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i26272-قانون_بريطاني_جديد_لاستعادة_مصر_رأس_أمنحتب_الثالث
أكد مدير إدارة حماية الأعمال الفنية بالشرطة البريطانية ريتشارد أليكس أن قضية استعادة تمثال رأس الملك أمنحتب الثالث إلى مصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٥ UTC
  • قانون بريطاني جديد لاستعادة مصر رأس أمنحتب الثالث

أكد مدير إدارة حماية الأعمال الفنية بالشرطة البريطانية ريتشارد أليكس أن قضية استعادة تمثال رأس الملك أمنحتب الثالث إلى مصر

أكد مدير إدارة حماية الأعمال الفنية بالشرطة البريطانية ريتشارد أليكس أن قضية استعادة تمثال رأس الملك أمنحتب الثالث إلى مصر، شهدت تحقيقات فى 4 قارات وتحديداً فى 14 دولة، وأدت إلى وضع عدد من الأشخاص فى السجن فى دول مختلفة، كما أدت إلى صدور تشريع جديد لحماية الأعمال الثقافية والفنية فى بريطانيا. وقال أليكس إن هذه القضية كانت بالغة الأهمية بالنسبة لمجال ضبط الأعمال ذات الملكية الثقافية حول العالم، لافتاً إلى أنها كانت تمثل سابقة قانونية فى نيويورك، وساعدت فى صياغة قانون جديد فى مجال التشريعات الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية فى انجلترا، كما أدت كذلك إلى زيادة الوعى العالمى بمشكلة ضياع الممتلكات الفكرية والفنية والثقافية بالنسبة لدولة مثل مصر، مشيراً إلى أن إعادة هذه الرأس الثمينة لمصر تأتى تتويجاً لجهود بدأت فى عام 1994، بسبب حجم تعقيدات القضية ما يبين السبب فى استمرارها طوال هذه السنوات وفى نهاية المطاف تكللت بالنجاح. من جانبها، أكدت المحامية البريطانية كارين سانيج أن تمثال رأس الملك أمنحتب الثالث خرج من مصر باعتباره "هدية سياحية" وليس كأثر، وطاف حول العالم، مما أدى إلى وجود ملكية وضياع حقوق ملكية أخرى للعديد من الأطراف، الذين كانوا يطالبون بحقوقهم فى الرأس، وهى تجوب الأرض شرقاً وغرباً. وأعربت سانيج عن سعادتها بالتوصل إلى نهاية للقضية بدون اللجوء إلى القضاء، موضحة أنه تمت تسويتها ودياً بعد مفاوضات شاقة للغاية مع العديد من الأطراف، من بينها من يمثلون أشخاصاً اشتروا التمثال بحسن نية دون علم بأنه مهرب. علي جانب أخر أعلن فاروق حسنى وزير الثقافة أن البعثة المصرية التى يرأسها زاهى حواس قامت بالكشف عن مقبرتين جديدتين بموقع جسر المدير بمنطقة آثار سقارة. کما قال زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار، ان المقبرتين من الحجر الجيرى منحوتتان فى الصخر وترجع إحداهما إلى "أيع ماعت" ومعناها "الماشى فى طريق الحق"، وهو المشرف على بعثات الملك "أوناس" آخر ملوك الأسرة الخامسة، والمسئول عن بعثات جلب الحجر الجيرى من طرة والجرانيت من أسوان، و"المافت" وهى مادة لاستخراج اللون الأحمر ومقرها الصحراء الغربية.