الأزمة المالية العالمية ألحقت خسارة كبيرة بالثقافة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i26276-الأزمة_المالية_العالمية_ألحقت_خسارة_كبيرة_بالثقافة
صرح الناشر الألماني المعروف ميشائيل كروجر أن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية جلبت معها خسارة كبيرة للحياة الثقافية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٧ UTC
  • الأزمة المالية العالمية ألحقت خسارة كبيرة بالثقافة

صرح الناشر الألماني المعروف ميشائيل كروجر أن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية جلبت معها خسارة كبيرة للحياة الثقافية

صرح الناشر الألماني المعروف ميشائيل كروجر أن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية جلبت معها خسارة كبيرة للحياة الثقافية. وقال إنه يخشى أن داعمي الثقافة والمشجعين لها لم يعد لديهم المال لمواصلة هذا الدعم. وقال كروجر في مقابلة أجرتها معه صحيفة "دي تسايت" الأسبوعية الألمانية واسعة الانتشار إن هذا الحال ينطبق على دور النشر والمسرح والأوبرا والمتاحف الفنية. واعتبر كروجر الذي يدير دار نشر "هانزر" بميونيخ الألمانية أن الأزمة المالية العالمية هي نتيجة للتسارع المطرد في حركة الاقتصاد، وهو الذي حال دون التدبر الكافي في ما ينبغي أن يتخذ من خطوات اقتصادية تالية.وأضاف أن "انهيار جنرال موتورز ما هو إلا ملاحظة هامشية في كتاب احتراق العالم". وأعرب عن اعتقاده بأن الأزمة في الأصل نتيجة منطقية للأحداث التي سبقتها، قائلا "نحن نعيش منذ عدة أعوام تسارعا مطردا في إيقاع حياتنا، وصار كل شيء أكثر تعقيدا والتباسا وبعدا عن الواقعية حتى إن جوزيف أكرمان نفسه لم يكن ليعلم على وجه الدقة ما الذي يجري في أموال "دويتشه بنك" الذي يرأس مجلس إدارته. لقد أصبح الإنسان يلغي ذاته". وذكر كروجر (65 عاما) أن من بين أعراض هذا الالتباس "التردي البشع للثقافة، وهو ما حاول الناس ستره من خلال إطلاق مسمى الثقافة على كل شيء مثلما أطلقت تسمية ثقافة البنوك على الممارسات التي أوصلتنا إلى هذه النهاية البائسة". وقال "إن هذا الأمر ينطبق على الفن والثقافة أيضا، فالذي يعرف مدينة كنيويورك مثلا يعلم أن الحياة الثقافية فيها قائمة على تبرع الأغنياء، حيث إن بنك ليمان براذرز الذي أعلن إفلاسه واحدا من هذه البنوك الداعمة للثقافة في نيويورك. إن داعمي الفنون لم يعد لديهم ما يكفي من المال الذي يعينهم على تقديم شيء للمجتمع. وأضاف أنه في مجتمع ما بعد المسيحية الذي نحياه اليوم كان هذا الأمر ضرورة لصنع الخلود حتى تسجل اسمك داخل قاعة متحف للفن الحديث".