ملتقى الشاهنامه، المنياتور والمخطوطات في لندن
Dec ٢٧, ٢٠٠٨ ٠٥:١٥ UTC
الملحقية الثقافية الايرانية في لندن، أقامت في قاعة (الفردوسي) للملحقية في الثالث والعشرين من الجاري ملتقى حمل اسم
الملحقية الثقافية الايرانية في لندن، أقامت في قاعة (الفردوسي) للملحقية في الثالث والعشرين من الجاري ملتقى حمل اسم (الشاهنامه)، المنياتور والمخطوطات. وقد ألقى الملحق الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في عاصمة الضباب الدكتور محمد علي حلمي كلمة في مراسم الافتتاح رحب فيها بالحضور اولاً ثم بين أهمية الشاعر الملحمي الكبير (ابو القاسم الفردوسي) في الثقافة الفارسية وآدابها، قائلاً: إن هذا الشاعر الكبير ولد عام 935 الميلادي في إحدى قرى طوس.. وهو، أي: الحكيم ابو القاسم الفردوسي يتميز مكانة ومنزلة بين ابطال ايران الوطنيين ومالها من عظماء الأدب وعمالقتها. فهو من اجل المحافظة على الهوية القومية، ولسان ايران وثقافتها عانى الكثير وكم تحمل من الاذى وطول العذاب على مدى 30 سنة من عمره الذي كرسه لنظم ملحمته الخالدة (الشاهنامه). فهو، بعمله هذا قدم نفسه لسكان الارض احد أعظم ناظمي الملاحم الادبية في العالم. وأضاف الدكتور محمد علي حلمي: تكريم الفردوسي ، يعني تكريم اللسان الفارسي وتكريم تاريخ ايران وثقافة ايران الكبرى والناطقين بالفارسية، ويمكن اعتبار الشاهنامه وثيقة عظمة اللغة الفارسية ورونق الثقافة الايرانية وحضارة ايران القديمة. وعقب ملحق الجمهورية الاسلامية الايرانية في لندن القول: كتاب الشاهنامه لناظمه الفردوسي يروي قصة حياة أبطال ايران القدامى وان جهود الفردوسي لاحياء الفارسية في هذا الكتاب يضفي على الكتاب قيمة ثقافية خاصة تميز الفردوسي عن سواه من شعراء ايران. بعد ذلك، تحدث بالمناسبة البروفيسور تشارلز ملويل استاذ التاريخ الإيراني واللغة الفارسية في جامعة كمبريج، رئيس مشروع (الشاهنامه) الذي يحظى بدعم الحكومة البريطانية المالي، بوصفه المتحدث الاصلي للبرنامج مبيناً مشروع الشاهنامه معززاً ذلك ببعض الامثلة. وقال البروفيسور تشارلز ملويل: قررنا عام 1999 ايجاد موقع معلوماتي موسع حول الشاهنامه، آل الى ايجاد مشروع الشاهنامه وهو احد اكبر المواقع المعلوماتية واغناها بخصوص الشاهنامه... وبخصوص ماله من اجهزة التصوير. وتحدث بالمناسبة كذلك الدكتورة فيروزه عبد اللواء استاذة جامعة اكسفورد- رئيسة مكتبة الفردوسي في هذه الجامعة التي بينت ما يميز شخصية الفردوسي، قائلة: هناك فرق بين الفردوسي الشاب في بداية الشاهنامه وبين الفردوسي العجوز اواخر نظمه لهذا الكتاب. انه في سني نظمه الشاهنامه واجه الكثير من الصعاب والمشكلات منها موت ابنه. وقالت مشيرة لدور الشعراء المهم في التاريخ و لكيفية تمكن شاعر كالفردوسي من ترك هذا الأثر العميق والمتجذر في تاريخ شعب ما: لم يستغن الملوك قط من بعض الفرق والمجموعات، مثل: المنجمين، الكتاب، والاطباء والاهم من كل ذلك الشعراء. فأي ملك من اجل تخليد اسمه او ترك بصماته في التاريخ كان بحاجة لشاعر ما والفردوسي هو الانموذج الامثل لذلك . فمدى عظمة هذا الشاعر قهرت ملكاً قوياً مقتدراً كالسلطان محمود الغزنوي.كلمات دليلية