كاتبة ألمانية: ثقافات الشرق والغرب لايمكن أن تجتمع
Jan ٠٤, ٢٠٠٩ ٠٤:٤٠ UTC
صدر عن دار نشر "هيردر" الألمانية كتاب جديد يحمل عنوان "رمضان بلوز" للصحفية ياسنا تسايتشكو، وفيه تحاول التعرف على الإسلام والثقافة العربية
صدر عن دار نشر "هيردر" الألمانية كتاب جديد يحمل عنوان "رمضان بلوز" للصحفية ياسنا تسايتشكو، وفيه تحاول التعرف على الإسلام والثقافة العربية من خلال قيامها برحلة في بلدان عدة. وقد بدأت الرحلة في رمضان 2006 من برلين لتصل إلى دمشق، مروراً ببلدان الكتلة الشرقية سابقاً، وتركز تسايتشك في إطار رحلتها على مسلمي تلك البلدان. وتصل المؤلفة في نهاية رحلتها إلى نتيجة تبسيطية مفادها أن عوالمنا لا يمكن أبداً أن تندمجا مع بعضها بعضا، وهذا ما يتضح حتى من خلال الرحلة التي قامت بها الكاتبة مع شاب أردني یُدعى، شريف حيث النزاعات والخلافات التي نشأت بينهم. وتؤكد المؤلفة المرة تلو الأخرى على أن شريف ينصاع كلية لتعاليم الإسلام، كما تشدد على أنه يعتبرها عنيدة، وتأويل شريف للإسلام يتضمن أشياء يعتبرها هو حقائق، مثلاً أن على المرء ألا يستقل سيارة استخدمت من قبل في نقل الخنازير، وأن عليه الالتزام بصيام رمضان حتى إذا كان يقود السيارة في قيظ الشمس الحارقة عدة مئات من الكيلومترات في اليوم، وهذا ما لا توافق عليه المؤلفة، حيث ترى أن الإسلام في سورة "البقرة" المبارکة يسمح بالإفطار للصائم الذي على سفر. وطلب شريف من المؤلفة أن ترتدي ملابس شرعية في تركيا احتراما للصائمين، ما جعلها تشعر بأن شريكها يعاملها وكأنها خادمة لديه، غير أنها تقبل بتلك المعاملة وتقول المسكين يصوم النهار كله وهو شريك يمكن الوثوق به. والمؤلفة تعتمد اعتماداً كلياً حتى نهاية الكتاب تقريباً على تأويل شريف للإسلام وعلى أوامره، وتسوق ذلك باعتباره الحكمة الإسلامية وأن هذا هو الإسلام، و"هكذا هم المسلمون، إنهم مختلفون تماماً". وتري تسايتشك بعد رحلتها "إن ثقافات أوروبا وثقافات الإسلام لا يمكن أن تجتمع".كلمات دليلية