الثورة والشعر في ثلاثين عاماً
Jan ١٤, ٢٠٠٩ ٠٤:٥٤ UTC
في العاشر من شهر بهمن وعلى اعتاب ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران سيتم افتتاح المهرجان الدولي الثالث للشعر في قاعة نور
في العاشر من شهر بهمن وعلى اعتاب ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران سيتم افتتاح المهرجان الدولي الثالث للشعر في قاعة نور في مدينة مشهد شمال شرق ايران. ومن بعد شهر من ذلك التاريخ سينهي المهرجان المذكور اعماله، حيث سيقام الحفل الختامي الخاص به والذي سوف يتضمن توزيع الجوائز على الفائزين في المهرجان في قاعة الوحدة في العاصمة طهران. ويأتي هذا المهرجان لا بساً حلة دولية هذا العام، بعدما سيشارك فيه اضافة الى الشعراء الإيرانيين عدد من الشعراء من الدول القريبة من ايران. بهذا الخصوص صرح علي شجاعي صائين المدير التنفيذي لمركز الكتاب وعضو اللجنة المشرفة على المهرجان، صرح لوكالة انباء مهر الإيرانية قائلاً: يتم اتخاذ التنسيقات اللازمة لقدوم عدد من الشعراء من خارج ايران والذين سيحلون ضيوفاً على المهرجان. واضاف شجاعي صائين قائلاً الشعراء المدعوون، سيلقون قصائدهم في المهرجان ويتحدثون فيه. ومن جهة اخرى فقد اعددنا برنامجاً مفصلاً في اطاره سوف يتم استضافة هؤلاء الشعراء في ملتقى شعري يقام اواسط الصيف القادم. ومع الأخذ بنظر الإعتبار مرور 30 عاماً على انتصار الثورة الإسلامية في ايران فأن احتفال هذا العام سيهتم بشكل اكبر بالقصائد الثورية. وفي نية المشرفين على المهرجان والكلام لعلي شجاعي صائين، تكريم الشعراء المخضرمين الذين لهم نشاطات في مجال الشعر الثوري. وحسب قول فاضل نظري سكرتير المهرجان الدولي الثالث لشعر الفجر، فأنه تم التعرف على نشاطات شعراء الثورة من خلال الإتصال والتنسيق مع المراكز الثقافية والفنية في المحافظات. ومن المحتمل ان يتراوح العدد النهائي لهؤلاء الشعراء ما بين 500 و700 شاعر. وستقوم لجنة التحكيم في المهرجان باختيار عدد من الشعراء من ذلك العدد. والأهم من هذا كله هو كتابة وثيقة شاملة لشعر الثورة الإسلامية، حيث من المقرر اجراء هذا الأمر في مهرجان هذا العام. وبخصوص هذه الوثيقة يقول فاضل نظري سكرتير مهرجان شعر الفجر: اننا نسعى لعرض هذه الوثيقة الأدبية- التاريخية في محاور مختلفة، على انه سيتم نشر الفصول العامة في هذه الوثيقة وعرضها على الأدباء والمجتمع الأدبي. هذا وان جزءاً من هذه الوثيقة سيتناول خصائص الشعر الثوري باعتباره لوناً من الوان الأدب المنظوم. ومن الطبيعي ان يكون هذا العمل مقدمة لأعمال قادمة نأمل ان تدخل خير التنفيذ وتستمر خلال الأعوام المقبلة. وسيتم الإهتمام في مهرجان الشعر الثالث بالقصائد والأشعار التي نظمت حول شخصية الإمام الخميني قائد الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية في ايران، قدس سره الشريف. والقصائد التي نظمت حول الثورة المباركة وحركة الوعي الإسلامي والدفاع المقدس خلال فترة الحرب التي فرضها نظام صدام البائد ضد الجمهورية الإسلامية. كما انه هناك اهتمام من قبل هذا المهرجان بالشعر الفولكلوري، والشعر الأخلاقي والأدب المنظوم الذي يتناول موضوعات جادة مثل الإيثار والشهادة في سبيل الله وما الى ذلك.كلمات دليلية