معرض القاهرة الدولي للكتاب يفتتح في موعده
Jan ١٤, ٢٠٠٩ ٠٥:١٧ UTC
بعد أن تردد في بعض الأوساط الثقافية والإعلامية المصرية احتمال تأجيل أو إلغاء معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام
بعد أن تردد في بعض الأوساط الثقافية والإعلامية المصرية احتمال تأجيل أو إلغاء معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، أعلن فاروق حسني وزير الثقافة المصري عن انطلاق الدورة 41 للمعرض في دورته الحادية والأربعين، وتبدأ من 21 يناير- كانون الثاني الجاري وتستمر حتى 5 فبراير-شباط القادم، بمشاركة 765 ناشرا يمثلون 27 دولة عربية وأجنبية. واتباعاً للتقليد الذي سنَّه المعرض منذ دورته 38 في 2006 ، فقد تم اختيار بريطانيا ضيفَ شرف في الدورة الجديدة، باعتبارها تمثل أهم الثقافات العريقة في مجال الأدب والفن حيث تقدم برنامجاً ثقافياً وفنياً حافلاً بالفعاليات المختلفة مثل الأمسيات الشعرية التي يشارك فيها شعراء من بريطانيا ومصر. ويشمل معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام ندوة دولية عن تبادل حقوق النشر بين ناشرين أجانب ونظرائهم فى مصر. ويشهد المعرض هذا العام تطويراً في شكله وأسلوب تنظيمه، يتواكب مع التطوير الجاري منذ سنوات في أرض المعارض الدولية بمدينة نصر. وقال د. ناصر الأنصاري رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الجهة المنظمة للمعرض إن هناك عدة محاور رئيسية سوف تتم مناقشتها في الدورة الحالية على رأسها "القدس عاصمة للثقافة العربية 2009" و"الإبداع الثقافي والوسائط الجديدة" و"مصر وإفريقيا" إضافة إلى الأمسيات الشعرية ومتابعة أحدث الإصدارات الأدبية. وينفي أحمد صلاح، مدير إدارة المعارض في الهيئة، أن يكون هناك رفض لمشاركة ناشرين عرب لأسباب أمنية، موضحا أن 18 ناشرا تقدموا بطلبات المشاركة، بعد أن انتهت الهيئة من قبول طلبات الناشرين، لكن الأمر تم تداركه بتوفير مساحة عرض لهذه الدور، مع تقليل مساحات الأجنحة المطلوبة. يذكر أن فكرة معرض القاهرة الدولي للكتاب بدأت عام 1969 مع رئاسة د. سهير القلماوى للمؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر (الهيئة المصرية العامة للكتاب حاليا)، ولم يقتصر دور المعرض على عرض الكتب في فروع المعرفة المختلفة من مصر والدول العربية والأجنبية المشاركة، بل تحول إلى مناسبة ثقافية كبرى يشترك فيها كبار رواد الفكر والأدب والفن عن طريق تنظيم ملتقى فكري وثقافي، وأقيم أول لقاء فكري عام 1982 مواكباً للمعرض الرابع عشر.كلمات دليلية