معرض صور يروي واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال
Mar ١٠, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٣ UTC
عرضت مصورة فرنسية مائة صورة وعشرة باللونين الأبيض والأسود هي جزء من أربعة آلاف صورة التقتطها خلال ثلاث سنوات من تنقلها في الأراضي الفلسطينية
عرضت مصورة فرنسية مائة صورة وعشرة باللونين الأبيض والأسود هي جزء من أربعة آلاف صورة التقتطها خلال ثلاث سنوات من تنقلها في الأراضي الفلسطينية. وقالت لوسيا كريستينا المصورة الفرنسية الجنسية البرتغالية الأصل خلال تواجدها في معرضها الذي افتتح مؤخراً في المركز الثقافي الالماني الفرنسي برام الله في الضفة الغربية انها اخترت مائة وعشرة صور من بين آربعة آلاف صورة التقطها على مدى ثلاث سنوات.واضافت انني أريد ان أجعل الناس يرون ما شهدته بعيني خلال وجودي هنا في فلسطين التي أشعر انها بيتي فهي قريبة الى القلب وكل من يهاجر منها سيكتشف انه مخطئ ويعود اليها. وكتبت على لوحة في مدخل المعرض "الصور بالأبيض والأسود.. انه اختيار أخلاقي لإبراز فلسطين التي تراها وترقبها عيوني رأيت ان الأبيض والأسود الأكثر اجتذابا للتذكر".وتتابع ان اللون في هذه الصور هو بمثابة خيانه تجاه الاشخاص الذين التقيتهم في مواقف مختلفة عايشتها خلال حراك لا ينصاع لمنطق أو قاعدة.. هذه الازدواجية التي تحكم الواقع تلزمنا بالضرورة ان نحدد موقفنا اما على هذا الجانب او ذاك". وتظهر صورة بالأبيض والأسود رجلا يقف على عكاز تبدو على ملامحه قسوة الحياة عليه والى جانبه طفل يبدو مبتسما لعدسة الكاميرا والى جانبها صورة لطفلة ترفع يدها باشارة النصر. وترى الفنانة في المعرض سيرة ذاتية لها وقالت "مكنني الأبيض والأسود من إظهار واقع غير حياتي العمل الذي أقدمه يأخذ بعدا من أبعاد السيرة الذاتية فأنقاد خلف مشاعري.. تلك الالوان هي التي تخدم كمرادفات للحرية والكرامة.وتظهر عديد من الصور مواقف تعود لذكريات عاشتها الفنانة في فلسطين التي تريد ان تعيش فيها الى الأبد ومنها صور آلات موسيقية تظهر يد العازف عليها فقط وأخرى لمدينة رام الله لأناس يصلون في الشارع وأخرى لاطارات مشتعلة في مركز المدينة.وتشرح باعجاب شديد صورة أطفال يتسلقون الجدار الفاصل الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي الفلسطينية وكتبت أسفلها "المختبر البشري..أريد ان أصبح جرذا". وتعود قصة عشق المصورة الفرنسية لفلسطين عندما زارتها في المرة الاولى عام الفين واثنين وقالت "ما رأيته من اجتياح للمدن الفلسطينية حطّم قلبي" وفي عام 2003 عادت مرة أخرى لزيارة رفح وبعد ذلك عملت محاضرة للغة الفرنسية في جامعة بير زيت لعام ونصف لتنتقل بعد ذلك للعمل في الكلية الأهلية في رام الله كمحاضرة للغة الفرنسية وتقول "أريد البقاء هنا في فلسطين".وتأمل كريستينا ان يتم نقل معرضها الذي يستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري الى غزة حتى يتمكن أصدقاؤها هناك من رؤيته.كلمات دليلية