تقرير عن واقع التنمية الثقافية في العالم العربي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i27971-تقرير_عن_واقع_التنمية_الثقافية_في_العالم_العربي
صدر عن مؤسسة الفكر العربي مؤخراً، التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية في مجلد ضخم (706 صفحات)
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠٠٩ ٠٠:١٦ UTC
  • تقرير عن واقع التنمية الثقافية في العالم العربي

صدر عن مؤسسة الفكر العربي مؤخراً، التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية في مجلد ضخم (706 صفحات)

صدر عن مؤسسة الفكر العربي مؤخراً، التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية في مجلد ضخم (706 صفحات)، وهو تقرير سنوي يصدر عن المؤسسة حول واقع التنمية الثقافية في الدول العربية. واعتمد التقرير، بصفة أساسية، على منهج الإحصاء والتحليل، وهما وسيلتان موضوعيتان لقراءة الواقع الثقافي بمعزل عن الرؤى الشخصية والأحكام النقدية لمؤلفي التقرير. ويعنى هذا التقرير الأول بوصف وتحليل أهم ظواهر التنمية الثقافية في 18 دولة عربية، ويشمل ملفات خمسة، هي: التعليم العالي في البلدان العربية، وضم الإطار العام، وأزمة ضبط الجودة، والفرص الدراسية والضغوط المتضاربة، ووعود تحسين وتعثر ضمان الجودة، والإنسانيات والعلوم الاجتماعية في صلب التنمية، والمرأة في التعليم العالي، وآفاق التطوير. أما الملف الثاني، فكان عن الإعلام العربي، وتم التطرق فيه إلى معدلات النمو في الصحف العربية، والإعلام الفضائي، ومعدلات نمو وسائل الإعلام الإلكتروني. ورصد الملف الثالث حركة التأليف والنشر في 18 دولة عربية، وقدم مقاربة للحلقات المتداخلة في مجال النشر، وهي: المؤلف، والناشر، والموزع، والقارئ. وركز الملف الرابع على الإبداع الشعري والسردي، والسينما، والدراما التلفزيونية، والمسرح، والموسيقى. واشتمل الملف الخامس على ملامح من الحراك الثقافي، والأطر المؤسسية للعمل الثقافي العربي، وجوائز الإبداع الثقافي العربية. وبذلك يكون هذا التقرير، أول ملف شامل عن واقع التنمية الثقافية في العالم العربي، فالملفات السابقة تناولت بشكل أساسي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، دون أن يعني ذلك بالطبع الفصل بين أسباب التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية. الملف يسعى، أولا، إلى رصد وتحليل واقع هذه التنمية على امتداد العالم العربي، الذي تتفاوت مناطقه ودوله من حيث الإمكانيات والأوليات، وهو تفاوت انعكس سلبا على واقع التنمية الثقافية، كما يشخص التقرير. والهدف الثاني البعيد من إصداره هو الإسهام في إرساء وإعلاء قيم المعرفة والنقد والمراجعة وحوار الذات، وهي القيم-الشروط- التي منها وبها ينطلق أي مشروع نهضوي عربي، فالأمم الحية هي التي تراجع نفسها بوعي وجسارة دون أن تنتظر من الآخرين أن يفكروا نيابة عنها! ، كما كتب منسق التقرير في تقديمه. والمقصود بالتنمية الثقافية هو كل ما من شأنه أن يسهم، في كل مجال من مجالات النشاط الإنساني في نشر قيم مجتمع المعرفة، وتحديث النظم والوسائل والأدوات الكفيلة باستنفار العقل العربي وتوظيف قواه، من ناحية، والارتقاء بالوجدان العربي، من ناحية أخرى. ويكشف التقرير إذن عبر ملفاته الخمسة، التي تتناول المقومات الأساسية للتنمية الثقافية، الواقع الثقافي العربي أمام أعيننا، ويقدم المعلومة الموثقة، عبر الأرقام والبيانات والجداول المرفقة، وتبقى المعالجة مرهونة بأصحاب القرار.