إدراج أشهر كلاسيكيات الأدب الفرنسي على الانترنت
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i31750-إدراج_أشهر_كلاسيكيات_الأدب_الفرنسي_على_الانترنت
أصبح متاحا أمام القراء وعشاق الأدب في الوقت الحالي الاطلاع على المسودات الأصلية لرائعة الأديب الفرنسي جوستاف فلوبير "مدام بوفاري"
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٩, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٦ UTC
  • إدراج أشهر كلاسيكيات الأدب الفرنسي على الانترنت

أصبح متاحا أمام القراء وعشاق الأدب في الوقت الحالي الاطلاع على المسودات الأصلية لرائعة الأديب الفرنسي جوستاف فلوبير "مدام بوفاري"

أصبح متاحا أمام القراء وعشاق الأدب في الوقت الحالي الاطلاع على المسودات الأصلية لرائعة الأديب الفرنسي جوستاف فلوبير "مدام بوفاري" على الانترنت، وتصفح المخطوطات البالغ عددها 4500 صفحة، بفضل المجهود المضني الذي قامت به مجموعة من محبي فلوبير. وشارك في المشروع 600 شخص بناء على مبادرة على الانترنت من جامعة رون الفرنسية ومن الباحثين المتخصصين من الجامعة المذكورة، وعملوا بجد الى أن تحقق الهدف السامي. وتطوع في العمل أكثر من 130 شخص لنسخ صفحات الرواية، ومن أعمار متفاوتة تراوحت ما بين 16 و76 عاما، وكانوا من دول عديدة منها الأرجنتين، وكولومبيا، وفرنسا، والبرتغال، وغانا، وإيطاليا، وتايلاند، ويعملون في وظائف مختلفة. وكان من الصعب قراءة المسودات الأصلية لرواية فلوبير نظرا لكثرة العبارات المشطوبة، وصعوبة قراءة الخط، إلا أن المبادرة السابقة والتي استغرق فيها تنقيح الصفحات الفترة من 2003 الى 2005 تتيح للمهتمين في الوقت الحالي قراءتها. ويتمكن متصفح الموقع المذكور من رؤية المخطوط الحقيقي على جانب، بينما يرى على الجانب المقابل الصفحة المكتوبة والتي تظهر فيها العبارات المشطوبة بشكل واضح. ويشير فريق العمل على الموقع نفسه الى أن الغرض من المبادرة لا يهدف وحسب الى توضيح العبارات، بل اكتشاف الكيفية والمعالجة التي كان يطبقها فلوبير في تفاصيل صياغته الأدبية. يشار الى ان رواية فلوبير نشرت للمرة الأولى عام 1875، واستغرق تأليفها خمسة أعوام متصلة، ويصف فيها الروائي بحرفية المجتمع الفرنسي بعاداته وتقاليده، وتحديدا طبقة البرجوازية الصغيرة. وعلى الرغم من القيمة الأدبية الرفيعة للعمل، إلا أنه قد وجهت إلى فلوبير تهمة التعدي على "الأخلاقيات العامة والدين والعادات الحميدة". ولم يحل دون انتشار الرواية التي أصبحت مرجعا كلاسيكيا في القص السردي، حيث ترجمت إلى العديد من اللغات، وتأثر بها الروائيون في الشرق والغرب.