مدينة أثرية إيرانية سيتم تحويلها الى متحف
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i31876-مدينة_أثرية_إيرانية_سيتم_تحويلها_الى_متحف
المدينة المختفية، اسم تم اطلاقه على موقع اثري عثر عليه في مدينة سامن التابعة لمحافظة همدان غربي ايران، سوف يتم تحويله الى متحف اثري قريبا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٤, ٢٠٠٩ ٠٠:٥٥ UTC
  • مدينة أثرية إيرانية سيتم تحويلها الى متحف

المدينة المختفية، اسم تم اطلاقه على موقع اثري عثر عليه في مدينة سامن التابعة لمحافظة همدان غربي ايران، سوف يتم تحويله الى متحف اثري قريبا.

المدينة المختفية، اسم تم اطلاقه على موقع اثري عثر عليه في مدينة سامن التابعة لمحافظة همدان غربي ايران، سوف يتم تحويله الى متحف اثري قريبا. والموقع الذي عثر عليه قبل عامين اثناء اعمال انشائية كانت تقوم بها شركة الاتصالات الايرانية يقع تحت الارض ومن المحتمل ان يكون عبارة عن مدينة مختفية تعود لفترة ما قبل العهد الاشكاني (الفرثي). وقد ادت التنقيبات الاثرية التي اجريت في الموقع من قبل خبراء الآثار الى العثور على هذه المدينة المختفية تحت الارض والتي تقع على قاعدة صخرية محفورة باليد تحتوي على حجرات تضم مجموعة من الهياكل العظمية والجماجم، ما يشير الى ان بعضا من هذه الحجرات كانت تستخدم في الفترة التي تلت العهد الاشكاني كمقبرة لدفن الموتى. وقال علي خاكسار رئيس البعثة الاثرية التي تتولى مهمة التنقيب والدراسة الاثرية في المدينة المختفية تحت الارض: ان الدراسات الاثرية التي تجري في المدينة المختفية تهدف الى تحويل هذا الموقع الاثري الى متحف حيث سيتم تخصيص اعتماد لهذا الغرض قريبا. وقال خاكسار ايضا كما يستلزم الامر الى جانب تخصيص الاعتماد الاعماري دفع اعتمادات بحثية ايضا لمواصلة التنقيب والدراسة في هذا الموقع الاثري. يذكر ان حوالى 25 حجرة تمت دراستها في هذه المدينة ما يمهد الارضية لانشاء المتحف. وقد تم العثور في هذه الحجرات على مجموعة كبيرة من الهياكل العظمية التي يعود تاريخها للعهد الاشكاني هي على حالها منذ دفنت ولم تمسسها يد بالامكان عرضها في المتحف المزمع انشاؤه. وقد اقترح تخصيص حوالى 200 مليون تومان ايراني خلال العام الايراني الجاري لانجاز المتحف ولمواصلة البحوث والدراسات الاثرية. وتشير الدراسات الاثرية الى ان مساحة المدينة المختفية تبلغ اكثر من 3 هكتارات وان قسما من هذه المدينة الاثرية لم تجر فيها اعمال تنقيب بسبب وجود الرطوبة فيها. ومن المحتمل ان يكون قسم من هذه المدينة تحت الدور السكنية للناس، ولهذا السبب يحتمل ايضا ان يكون هناك تسرب لمياه الصرف الصحي الى هذا الموقع الاثري ما يسبب تلك الرطوبة. وكانت هذه المدينة التي تقع تحت الارض قد تم العثور عليها قبل عامين حين كانت شركة الاتصالات في محافظة همدان تقوم بأعمال حفر لمد الالياف الضوئية تحت الارض اثر ذلك بادر مركز البحوث الاثرية الى تشكيل بعثة مؤلفة من خبراء في علم الاثار وعلم الانسان والترميم قامت على مدى ثلاثة اشهر بدءا من شهر شباط من العام الماضي باجراء تنقيبات ودراسات في الموقع ادت الى الكشف عن فضاءات محفورة باليد تتضمن 25 حجرة وصالة وممر يصل بينها. وتشير الادلة الاولية الى ان هذه الفضاءات تعود للعهد قبل الاشكاني، ومن خلال تلك الادلة يبرز الاحتمال بان تكون هذه الفضاءات المعمارية قد استخدمت بادئ ذي بدء لاجراء طقوس دينية خاصة كانت تجرى بصورة خفية تحت الارض. وعلى هذا الاساس يحتمل ان هذه الفضاءات كانت تستخدم خلال العهد الاشكاني لدفن الاموات.