أستاذ جامعي کويتي: الترجمة من الفارسية في العالم العربي نشيطة
May ٢٤, ٢٠٠٩ ٠٠:٥٧ UTC
اعتبر عضو اتحاد الکتاب العرب واستاذ اللغة والادب الفارسي في جامعة الکويت الدکتور سمير ارشدي اللغتين الفارسية والعربية جناحين ارتفعت بهما الحضارة الاسلامية.
اعتبر عضو اتحاد الکتاب العرب واستاذ اللغة والادب الفارسي في جامعة الکويت الدکتور سمير ارشدي اللغتين الفارسية والعربية جناحين ارتفعت بهما الحضارة الاسلامية. واکد ارشدي بان الادب يحمل رسالة جديدة هي نشر الوئام و التفاهم وتبديد سوء الفهم و الاسهام في رأب الصدع القائم بين الشعوب. وقال ان الادب الفارسي ليس جديدا على نظيره العربي، فالعلاقة بين ايران و العالم العربي تمتد لقرون طويلة ترجع الى ما قبل الاسلام حيث تجد اثارها في العصر الجاهلي تحفظه المعلقات السبع و حتى في القران الکريم نجد حوالي 50 کلمة اصلها فارسي، ما يدل على ان المجتمع العربي آنذاک کان يفهم هذه الکلمات و يتعامل معها . و اعرب عن اعتقاده بان التواصل بين الحضارتين وصل الى اوج ازدهاره في القرن الرابع الهجري ابان العصر العباسي الذي يعتبر عصرا ذهبيا للتلاقح بين الثقافتين العربية و الفارسية حيث تألقت الحضارة الاسلامية . و قال استاذ اللغة والادب الفارسي في جامعة الکويت: تمثل الفارسية و العربية جناحين ارتفعت بهما الحضارة الاسلامية في سماء التاريخ الانساني حيث هناک المئات من العلماء و المفکرين الفرس انتقلوا الى العواصم الاسلامية في بغداد و دمشق و القاهرة، درسوا و تعلموا و قدموا خدمات کبرى ساعدت على النهوض بالحضارة الاسلامية . و اشار الى اهتمام الکثير من العرب في الوقت الراهن باللغة الفارسية وقال ان اللغة الفارسية يتم تدريسها حاليا في غالبية الدول العربية کالجامعات المصرية و السعودية و الکويتية و القطرية . و اعتبر الدکتور ارشدي الترجمة هي مفتاح الحوار بين الحضارات وقال ان الترجمة من الفارسية في العالم العربي اصبحت خلال الاعوام الاخيرة نشيطة خاصة في القاهرة و الکويت و دمشق، مضيفا ان هناک جهودا داخل ايران للترجمة من الادب العربي حيث تنتشر حاليا عناوين لاعمال شعراء و ادباء و کتاب عرب کامثال محمود درويش و نزار قباني و جبران خليل جبران و احسان عبد القدوس و نجيب محفوظ و غيرهم .كلمات دليلية