مخرج أميركي: لم أشاهد أناساً مضيافين أكثر من الايرانيين
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i33211-مخرج_أميركي_لم_أشاهد_أناساً_مضيافين_أكثر_من_الايرانيين
يقيم جيمس لانغلي المخرج الوثائقي الأميركي المرشح لنيل جائزة الاوسكار العالمية والذي عرف بانتاجه لأفلام وثائقية معروفة على الصعيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٣٠, ٢٠٠٩ ٢٠:٥١ UTC
  • مخرج أميركي: لم أشاهد أناساً مضيافين أكثر من الايرانيين

يقيم جيمس لانغلي المخرج الوثائقي الأميركي المرشح لنيل جائزة الاوسكار العالمية والذي عرف بانتاجه لأفلام وثائقية معروفة على الصعيد

يقيم جيمس لانغلي المخرج الوثائقي الأميركي المرشح لنيل جائزة الاوسكار العالمية والذي عرف بانتاجه لأفلام وثائقية معروفة على الصعيد العالمي مثل "العراق في شظايا" و" قطاع غزة" في ايران هذه الأيام حيث يقوم بانتاج فيلم وثائقي عن مدرسة اعدادية تقع في قرية من قرى محافظة مازندران شمالي ايران. وقد أجرت صحيفة "سياتل تايمز" الأميركية مؤخراً حواراً مع لانغلي بسبب تواجده في ايران تطرق فيه الى الهدف من هذه الزيارة حيث يقول في هذا الصدد: "أنا أحب التعرف على ما يحدث في العالم بنفسي شخصياً وأن أحكم على كل شيء من خلال معايشة تجربة مباشرة عن قرب. ان سفري الى مناطق مثل روسيا والعراق وقطاع غزة وايران والعيش فيها يوفر لي الفرصة لكي أشهد بعض الأمور التي تجري في العالم بصورة ملموسة عن كثب. وان صناعة الأفلام تساعدني في إسهام الآخرين في ما أكتسبه من خبرات وتجارب وتقاسمها معهم بطريقة سهلة. في طفولتي كنت أقرأ عن ايران في الموسوعة القديمة التي كانت تمتلكها أمي وكنت منذ ذلك الوقت أتمنى السفر الى هذا البلد، وها أنا ذا هنا اليوم". وحول أول رحلة قام بها الى ايران وأهم ما شاهده فيها من تغيير عن الانطباع الأول الذي كان لديه في مخيلته عنها يقول لانغلي: "اعتقد ان اهم تغيير حدث في ايران منذ أول حضور لي فيها عام 2007 هو الرغبة الموجودة لدى الشباب الايراني للمشاركة في الحياة السياسية في البلاد. لقد شعرت منذ النظرة الأولى بأن الايرانيين يهتمون بحياتهم الشخصية أكثر من اهتمامهم بالحياة العامة. لكن هذه النظرة تغيرت مع قرب موعد الانتخابات وأصبح الشباب يولون أهمية بالغة بالمصير السياسي لبلادهم". وعندما وجه اليه مراسل الصحيفة سؤالاً حول أهم انطباع خاطئ لدى أصدقائه الاميركان عن ايران وشعبها، وعن الوصف الذي وصف به لانغلي الايرانيين والذي أثار استغراب الاميركيين أكثر من غيره، أجاب قائلاً: "ربما يشعر الكثير من الاميركيين بالاستغراب عندما يرون الحياة العادية اليومية للايرانيين. فعدا عن نوع الملابس التي يرتديها الايرانيون والسمات الخاصة التي تذكرك بأنك في ايران، فان الحياة هنا لا تختلف اطلاقاً عن الحياة في باقي بلدان العالم. كما ان سوء الفهم الذي ينتاب الغربيين بشأن طبيعة نظرة الايرانيين للغرب خاطئ تماماً. أعتقد أنه ليس هناك في العالم أناس أكثر حميمية وصدقاً ومضيافين أكثر من الايرانيين، هذا فضلاً عن طبخهم وأطباقهم الغذائية التي لا يوجد أشهى وألذ منها. ان رغبة الايرانيين في مد يد الصداقة واقامة علاقات جيدة مع كافة بلدان العالم هي مثال لا نظير له في أي مكان في العالم". ويذكر لانغلي بأن أول مرة جاء فيها الى ايران كانت عام 2007 ويضيف قائلاً: "في تلك الزيارة أقمت في هذا البلد مدة عام تقريباً. أما زيارتي الحالية فقد بدأتها في أكتوبر من عام 2008 وأمضيت أكثر وقتي في ايران منذ تلك الفترة حيث أقوم حالياً باعداد فيلم عن مدرسة اعدادية تقع في قرية تقع في محافظة مازندران التي تقع على امتداد بحر الخزر. وقد حصلت مؤخراً وخلال فترة الانتخابات على رخصة لتصوير هذا الحدث المهم في ايران وتصوير عملية الاقتراع حيث صورت ذلك في يوم الجمعة مع بدء عملية التصويت ثم جئت الى طهران عصر نفس اليوم وواصلت التصوير فيها". يذكر أن جيمس لانغلي من مواليد مدينة أوريغون الأميركية عام 1972. حصل في عام 1994 على جائزة الاوسكار الطلابية عن أخراجه لفيلم "منظر لطفل مع كلب". سافر مرتين الى العراق بعد الحرب وعاش فيها. وفي عام 2007 نال العضوية في أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأميركية. أقام لانغلي عامين في مدينة صناعية في شمال سيبيريا وهو يتقن اللغة الروسية إتقاناً تاماً. وأثناء انتفاضة الشعب الفلسطيني أقام في غزة مائة يوم انتج خلالها فيلم "قطاع غزة". وفي سجل أعماله فيلم آخر تحت عنوان "أم ساري" رشح على اثره في عام 2008 لنيل جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وثائقي قصير. وكان فيلمه "العراق في شظايا" قد حصل على العديد من الجوائز العالمية منها: جائزة مهرجان شيكاغو، جائزة الحكام من مهرجان فول فريم للأفلام الوثائقية، جائزة غاتام عن أفضل فيلم وثائقي، ثلاثة جوائز عن أفضل تصوير وكتابة نص وإخراج في مهرجان ساندنس. كما حصل فيلمه أم ساري على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير من مهرجان سان فرانسيسكو للأفلام الوثائقية القصيرة.