أروع ما كتب الشاعر خليل مطران نثراً بكتاب جديد
Jul ٠٥, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٨ UTC
صدر عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة كتاب بعنوان "خليل مطران.. أروع ما كتب
صدر عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة كتاب بعنوان "خليل مطران.. أروع ما كتب" للدكتور محمد صبري يلقي فيه نظرة لا على إنتاج خليل مطران الشعري، ولكن على إنتاجه النثري الذي لا يعرفه إلا القليلون. وقال الدكتور محمد صبري إن هناك تشابها بين نثر مطران وشعره، فالأول أكثره شعر منثور، والثاني أكثره نثر منظوم. ويدلل على ذلك بأن مطران نفسه حين أصدر ديوان "الخليل سنة 1908" ذكر في ختامه ما نصه: انتهى الجزء الأول من ديوان الخليل ويليه إن شاء الله الجزء الثاني باسم: مختار المنثور والحمد لله في المبدأ والختام. وأورد الباحث رأي مطران في شوقي وحافظ حيث يرى أن شوقي هو شاعر فياض بنفسه، يراود الحوادث ويأخذ منها ما يدعوه إلى الشعر، أما حافظ فقد كان أشبه بالوعاء يتلقى الفيض من شعور الأمة وإحساساتها ومؤثراتها في نفسه فيمتزج ذلك كله بشعوره وإحساسه القوي فيخرج منه القول المؤثر الرنان المتدفق بالشعور وقوة العزيمة. وأضاف مطران "أن كلا من حافظ وشوقي يجتمع عنده الاستعداد الكافي لأحكام الأداء وبلاغة التعبير غير أن حافظا كان يصنع شعره للقراءة والتفكير، وكانت شاعرية شوقي أوسع مجالا، لأنه كما قلت فياض بنفسه يتلقى الوحي من شعوره وإحساسه". من اشعار مطران نقرأ: فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ فما كان لي من عداء وحرب لِيَ فِي مِصْرَ مَا أَشَاءُ مِنَ الْطَّيِّبِ وَفِي بَعَلْبَكَ مَا هُوَ أَطْيَبْ وَرْدُ هَذَا الوَادِي جَمِيلٌ وَلَكِنْ كَيْفَ وَرْدُ الرُّبَى وَتَجْلُوهُ زَيْنَبْكلمات دليلية