رحيل مهدي آذر يزدي الكاتب الذي لم ينجب إلا الكتاب
Jul ١١, ٢٠٠٩ ٠٠:٣١ UTC
رحل عن دنيانا مهدي آذر يزدي الكاتب الذي كتب للأطفال ما يزيد عن نصف قرن ولم يكن إلا الكتاب ذرية له أو ولدا. ولد الفقيد عام 1922
رحل عن دنيانا مهدي آذر يزدي الكاتب الذي كتب للأطفال ما يزيد عن نصف قرن ولم يكن إلا الكتاب ذرية له أو ولدا. ولد الفقيد عام 1922 في خرمشاه بمحافظة يزد وسط ايران لأسرة حديثة العهد بالإسلام .. إذ كانت الاسرة قبل ذلك تدين بالديانة الزراتشتية ولم يمض على تشرفها بالديانة المحمدية سوى أربعة أجيال. أبوه (الحاج علي اكبر رشيد) كان فلاحاً متعصباً لدينه ومذهبه ويتذوق الشعر.. إذ قد خلف ديواناً من الشعر في مدح الائمة الأطهار ورثائهم عليهم السلام. قدم مهدي آذر يزدي طهران بعد مغادرة رضا شاه البلاد بعامين ، أي: في غمرة الحرب الكونية الثانية ليكرس العمر كله مع باعة الكتب ودور النشر .. وعمل سنين كثيرة في دور كتب خاور ، إبن سينا، أمير كبير، مكتب الترجمة ونشر الكتب، وصحيفتي آشفته، إطلاعات ومطبعة علمي. تعود شهرة مهدي آذر يزدي أساساً لكتب دونها للأطفال ، وخاصة (القصص الحلوة للصغار الحلوين). يقول عن تجربته الاولى مع كتابة قصص اللأطفال : (اول ما فكرت بالكتابة للأطفال، كان عام 1956، اي: في الخامسة والثلاثين من العمر). قرأت قصة ل (أنوار سهيلي) في المطبعة ... كانت لافتة جداً. فكرت لو أنها تكتب بلغة أبسط لناسبت الأطفال كثيراً. من هنا ظهر المجلد الاول ل (القصص الحلوة للصغار الحلوين) بصورة ذاتية. كتاب (القصص الحلوة للصغار الحلوين) وهو في ثمانية مجلدات من اكثر الكتب انتشاراً في ايران. من أعمال مهدي آذر يزدي أيضاً: (القصص الحديثة من الكتب القديمة)، (القطة الشاطرة)، (القطة الكسولة)، (المثنوي) للصغار، و(مجموعة القصص البسيطة). حصل مهدي آذر يزدي عام 1964 على احدى جوائز اليونيسكو وفي عام 1966 كذلك أختير إثنان من كتبه باعتبارهما أثرين مختارين ل (كتاب الطفل). بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، صار مهدي آذر يزدي وجهاً من الوجوه الخالدة، وتكريماً لهذا الكاتب الكبير أقيم الكثير من المجالس والندوات.كلمات دليلية